✒️ أحمد هادي
إذا كانت هناك تفاهمات حقيقية بين السعودية والإمارات حول عدة ملفات في المنطقة العربية، ومنها العودة إلى تقاسم حمل ملف اليمن شمالاً وجنوباً، ومن ضمنها خيار الحرب المحتملة ووقوعها،
*فلا بد أن يسبق الاحتمالات تغيرات في هيكل المجلس الرئاسي والحكومة الحالية، *وتهيئات الارضية للمواجهة*
وإعادة إشراك كل القوى الفاعلة والمؤثرة المناهضة للحوثي في المحافظات المحررة،
وعلى رأسها المجلس الانتقالي، مع إعادة الاعتبار لدوره لما يمثله من ثقل اجتماعي وسياسي وعسكري في المحافظات الجنوبية.
ورغم أن مقياس الحرب المحتمل حدوثها قد يختلف عما قد سبق بفعل التحالفات الدولية وانقساماتها في الوقت الحالي ،
فإن المواجهة السعودية مع الحوثيين تُعد مواجهة مباشرة مع إيران وأذرعها وحلفائها في المنطقة.
لذلك، فإن أي صدام قادم بين السعودية والحوثيين، وفق الرؤية الإيرانية،
لن ينحصر في الجغرافيا اليمنية فقط،
بل سيمتد ليشمل معظم الدول العربية التي تعاني من الصراع والانقسام السني – الشيعي،
مثل العراق ولبنان وسوريا، وبعض دول الخليج التي ستشهد أيضاً اضطرابات داخلية نتيجة انعكاسات ذلك الصراع. في المنطقة
✒️ أحمد هادي
نبض ابين