الإثنين , أغسطس 17 2026

*شظايا قلم.. حين صمت المثقفون والأكاديميون وخطباء المنابر صمت القبور أمام معاناة مجتمعهم*

 ■ السقطري عبدالكريم بن قبلان

الحقيقة المؤلمة.. أصحاب الشهادات، وأهل الوعظ والإرشاد، وخطباء المساجد الذين كان يُفترض أن يكونوا منارة الصحوة، وقدوة المجتمع في إنتزاع الحقوق واستنهاض الهمم، أختاروا اليوم “جلابيب الحياد”.

اختزلوا دورهم في قاعة الدرس، وفي خطبة الجمعة الروتينية والضيقة الأفق، وفي زاوية أنا لا دخل لي.

أما ما يحدث في مجتمعهم من ظلم ومعاناة وقهر، بالإضافة إلى إنقطاع الكهرباء المستمر وغلاء الأسعار وتدهور في الخدمات؟ “هذا ليس شأني”، وبنظرهم: “أنا محايد”وهذه هي أكبر معضلة يواجهها المجتمع اليوم. نعم، شريحة يفترض بها أن تقود البلاد وتوقظ وتوجه الناس إلى ما يخدم مصلحة الوطن “سقطرى اولاً”، اختارت تلك الشريحة أن تحشر نفسها في الزاوية. متجاهلة أن العلم بلا موقف = شهادة على الحائط. وإن المنبر بلا كلمة حق = خشب بلا روح. والأمة المستضعفة لا يحررها المحايدون، بل يحررها من يحمل همها.

كاتب وناشط حقوقي.
ثائر من المحيط.

عن ahmed

شاهد أيضاً

صمت المجلس الرئاسي يغذي الاعتداءات ومخصصات الإعاشة في الفنادق تثير الرفض

تقرير – عين عدن – خاص:بات الشارع اليمني يعيش حالة من الاستياء الشديد جراء اكتفاء …

أبين وفاة جندي بالأمن الوطني الساحل غرقاً في بحر “حصن بلعيد” بأحور إثر نوبة تشنج مفاجئة

أحور – عارف باشبوة لقي الجندي بالأمن الوطني الساحل سالم بابكر عوض لصهب مصرعه غرقاً، …

دماء الشباب حطب لصراع الكراسي

بقلم: انسام الفقيه ​شهدت السنوات الأخيرة تحولات قاسية طحنت البنية الاجتماعية والنفسية للشباب حيث وجد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *