الكل مستغرب من افتتاح ملعب الشهداء أبين في عهد الصاصي وهناك جهات إعاقة افتتاحه في ظل تولي الكبتن الراعي مدير الشباب والرياضة م/ أبين حتى إقالة الكبتن احمد صالح الراعي لسبب أنه محسوب على المجلس الانتقالي الجنوبي واي مدير كانت له صلة بالانتقالي فسوف تتم إقالته وعند إقالته يتم افتتاح كل ما كان متوقف من قبل أعداء القضية وحامله الانتقالي..
وأعتقد ملعب ساحة الشهداء ليس جاهز تعال شوف المدرجات والحمامات وصالة الراحة للرياضينن لم يكون شي جاهز الا أرضية الملعب بالعشب حتى الاضاه لم تكون جاهزه..
الكبتن احمد الراعي ظل محارب من داخل أبين ومن خارجها وهناك من تعمد افشاله لمواقفه الوطنية تجاه قضية شعبه الجنوبي ولهذا له الشرف ولكثير من المدراء الذي تمت إقالتهم والبعض المدراء الذي لازالوا يحاربوهم لكي يقدموا استغلاتهم أو يعفوهم من مناصبهم كما نشيد بالدور الذي يقوم به المدير الشاب مروان باقص من جهود جباره وكبيره لإعادة ترميم وبناء بعض المؤسسات وإعادة تأهيل ساحة الشهداء وبناء متنفسات إضافية داخلها واسهامته ودعمه المستمر في كل الجوانب الرياضية والاجتماعية والإنسانية..
عندما نتحدث نتحدث عن أبين بشكل عام ولن نخص زنجبار فقط بل أبين بكل مديرياتها وكل أبناءها شركاء في تمثيلها وليس حكراً على أحد ولن تكون أبين ملكية خاصة لحزب أو جماعة أو منطقة فابناء أبين شركاء في النهوض والتنمية وشركاء في مناصبها القيادية في المحافظة وعاصمتها زنجبار الذي تعتبر واجهة أبين وشريان للمحافظات الجنوبية الشرقية والغربية..
صالح سالم ابو الشباب
نبض ابين