التقى سعادة السفير خالد محفوظ بحاح، في المركز الثقافي اليمني في القاهرة اليوم الخميس، بطلاب منحة دبلوم اللغة الفرنسية المقدمة من سفارة فرنسا لدى اليمن لأبناء الجالية في مصر.
وابتدأ اللقاء بوصف تعارفي من الطلاب، ومن ثم كلمة ألقاها السفير بحاح أكد فيها على أهمية تعلُّم ودراسة اللغات في تأهيل الطلاب الدارسين، موضحا أن إتقان لغة وثقافة أخرى هو مفتاح لبناء الذات وبناء جسور التواصل بين الشعوب والبلدان.
وعبر السفير خالد محفوظ بحاح عن سعادته برؤية هذا العدد والتنوع من الطالبات والطلاب المستفيدين من منحة دبلوم اللغة الفرنسية التي تتكون من “14 كورس” وتستمر مدة عامين (أو عام ونصف للنظام المكثف)، يحصل الطالب بعدها على شهادة معتمدة من وزارة التعليم الفرنسية تؤهله للدراسة في الجامعات الفرنسية أو التقدم للوظائف في الشركات التي تشترط على المتقدم إجادة اللغة الفرنسية.
وأشاد السفير خالد محفوظ بحاح بالدور الذي يقوم به المركز الثقافي اليمني من أجل توفير فرص دراسة اللغات لأبناء الجالية اليمنية في مصر، كما أشاد بالتفاني الذي أبداه الطلاب في تعلم اللغة الفرنسية، والانطباع الجيد الذي يتركونه عن بلدهم معتبراً أن الطلاب الحاضرين يقدمون، بإصرارهم وتنوع مجالاتهم واهتماماتهم، تأكيداً على نجاح مشروع منحة دبلوم اللغة الفرنسية، وتأكيداً أكبر على مدى قوتهم ونجاحهم في تجاوز أصعب وأحلَك لحظاتهم الفردية ولحظات بلدهم العصيبة.
وكان مشروع دبلوم منحة اللغة الفرنسية قد بدأ منتصف العام 2022 بعدد 10 طلاب، ثم أنضم 20 طالبا وطالبة إلى المنحة عام 2023. وفي هذا العام، انضم 30 طالبا وطالبة إلى المنحة بحيث بلغ إجمالي المستفيدين من هذا المشروع 60 طالبا وطالبة حازوا على منحة مجانية بالكامل بما في ذلك المناهج ورسوم الإختبارات الدولية.
وقبل انتهاء اللقاء، قدم نائب مدير المركز الثقافي اليمني في القاهرة الأستاذ نبيل سبيع نبذة مختصرة عن الخطوات والمراحل التي تم عبرها تنفيذ منحة دبلوم اللغة الفرنسية. وأكد على أن المركز الثقافي اليمني في القاهرة لن يكتفي بهذه المنحة بل سعى ويسعى إلى عقد بروتوكولات جديدة مع مراكز ثقافية دولية أخرى (من بينها: المجلس الثقافي البريطاني، ومعهد غوتة، والمركز الثقافي الصيني والروسي) من أجل فتح أبواب وآفاق لغات وثقافات جديدة أمام أبناء الجالية اليمنية في مصر.
وفي نهاية اللقاء، عبر سعادة السفير خالد محفوظ بحاح عن سعادته بهذا اللقاء الذي وصفه بأنه كان لقاءاً تحفيزياً له شخصياً ومليئاً بالتفاؤل والأمل.
نبض ابين