أفاد تقرير أممي، بأن أزمة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في اليمن وصلت إلى مستويات مثيرة للقلق، نتيجة التقليص والتوقف المؤقت للمساعدات الغذائية، واستمرار التدهور الاقتصادي والصراع.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “الأوتشا”، في تقرير حديث، إن الصدمات المناخية أدت إلى انتشار الجوع على نطاق واسع في أنحاء كثيرة من البلاد.
وأوضح التقرير، أنه من يوليو إلى أكتوبر 2024، وصلت إلى أربع مناطق محافظتي الحديدة وتعز إلى المرحلة الأكثر خطورة من سوء التغذية “المرحلة 5″، “مما يتطلب التدخل العاجل لمنع زيادتها، ومنع انتشار الإصابة بالأمراض والوفيات المحتملة بين الأطفال دون سن الخامسة”.
وكانت الأمم المتحدة، قد أطلقت في وقت سابق هذا الشهر نداءً لجمع 2.5 مليار دولار، لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2025 للوصول إلى ملايين الأشخاص الذين يتحملون وطأة الصراع ويواجهون ظروفاً معيشية مزرية.
وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يحتاج ما يقرب من 19.5 مليون شخص في جميع أنحاء اليمن إلى المساعدات الإنسانية وخدمات الحماية، خلال العام الجاري، أي ما يزيد بنحو 1.3 مليون شخص عن العام الماضي.
نبض ابين