الجمعة , مايو 1 2026

اجتماع الحكماء في مودية في ظل التحديات

كتب/فكري مقفع

العميد نبيل المشوشي يجتمع بمشائخ ووجهاء مودية
في جو من التآخي والمحبة، اجتمع قائد اللواء الثالث دعم وأسناد ، العميد نبيل المشوشي مع مجموعة كبيرة من المشائخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية في مودية، حيث كان هذا القاء بمثابة رسالة قوية للمجتمع أن الحكمة والأخلاق وروح المسؤولية لاتزال حاضرة برغم التحديات.

تجلت الحكمة في كلمات العميد نبيل المشوشي الذي أكد على أهمية التلاحم بين أبنا أبين لمواجهة التحديات، التي تهدد الأمن والاستقرار في محافظة أبين وسائر محافظات الجنوب.

يحسب للرجل دور كبير في تعزيز الروابط بين القبائل، حيث أظهر من خلال قيادته الحكيمة أنه ليس فقط قائداً عسكرياً بل هو ايضاً
قائد اجتماعي، يدرك حجم التحديات التي تواجه المجتمع.

كما توحي خطوات كبار المشائخ في المنطقة، الذي بدورهم ومشاركتهم الفعالة إلى ان القيادة الحقيقية لا تقتصر على منصب بل تمتد لتشمل القلوب التي تحرص على المصلحة العامة، فالعقلاء من أمثالهم يساهمون في تهدئة النفوس وتوجيهها نحو المصالح العليا وتجسد رؤية
مستقبلية لأبين تضمن الأمن والسلام.

إن الوقوف في وجه الفتن والمغرضين والمتربصين بأمن المنطقة، كان من أبرز نتائج هذا الاجتماع فقد أمن الحضور على ضرورة قطع الطريق أمام دعاة الفتنه الذين يسعون لتوظيف الأحداث لمصالحهم الخاصة، بدلاً من ذلك تم التأكيد على أهمية تعزيز الحوار والتفاهم بين جميع الأطراف لضمان استقرار المنطقة،

تجمع هذه اللقاءات بين القيم الوطنية والالتزام الثابت نحو بناء مجتمع متماسك يرفض الانقسام ويدعو إلى البناء والتنمية، هنا تجلت قيم الوفاء والأخوه وبرزت صورة أبين الحقيقية التي لاتزال تحتفظ بجذورها القوية رغم كل التحديات.

وفي ختام الاجتماع ساد الأمل بين الحضور بأن المستقبل يحمل في طياته مزيداً من الأمن والاستقرار
لأبين، بفضل جهود المخلصين من أبناءها، فهنا في مودية تجسدت الحكمة وعُلقت الآمال بحكمة العميد المشوشي ووجهاء أبين بروح الجماعة، التي تسعى دائماً لمصلحة أبين بكل قبائلها ومكوناتها.

عن ahmed

شاهد أيضاً

إليهم ..؟!

كتب- مثنى الردفاني الاحداث الاخيرة التي عصفت بالمجلس الانتقالي كشفت بوضوح لا لبس فيه عن …

“في شموخ الكبرياء.. تراب الوطن يبقى هو القبلة الوحيدة التي لا تُرفع لها راية الانحناء”

“كتب_عبدالرقيب السنيدي” “لا يموت من يموت وقلبه ينبض بتراب وطنه، بل يموت من يحيا وروحه …

​فاجعة “آل العظمي”.. البحر يلفظ جثماني الشقيقين “إسحاق وعمر” بعد 6 أيام من الفقد

​كتب: عارف باشبوة ​انطوت مساء اليوم الخميس صفحة مؤلمة من الترقب والانتظار، حيث أسدل الستار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *