أكد الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” في اليمن بيتر هوكينز، أن اليمن يعاني من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وأضاف أن قضية سوء التغذية تعتبر من أكثر القضايا إلحاحاً.
جاء ذلك في ورشة العمل الفنية لإطلاق مشروع التغذية الوقائية لتسريع الحد من سوء التغذية في 7 محافظات يمنية، والتي نظمتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان، بدعم من البنك الألماني للإعمار.
وهدفت الورشة، إلى تعزيز ممارسات التغذية المُثلى والايجابية للأمهات والاطفال في المجتمع، والتدخلات الوقائية لضمان حصول الأمهات والرُضع وصغار الاطفال على احتياجاتهم التغذوية السليمة، ونشر الوعي المجتمعي بأهمية الرضاعة الطبيعية ومفهوم التنوع الغذائي.
وفي الافتتاح، أشار وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، إلى أهمية إطلاق مشروع التغذية الوقائية الذي يمثل استجابة لنتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات الذي نفذ عام 2022م، حيث اظُهر مؤشرات خطيرة لسوء التغذية عند الاطفال والامهات، مبيناً أن سوء التغذية لا يقتصر على مشاكل صحية محددة في الوقت الحالي ولكن تمتد مشكلاته إلى مستقبل الاجيال القادمة.
وأكد وزير الصحة، أن تعزيز الإجراءات الوقائية لسوء التغذية سيكون لها عامل كبير لتحسين المعدلات التغذوية للفئات المستهدفة، وجدد حرص الوزارة على العمل مع الشركاء الداعمين والمانحين للاستفادة المثلى من هذه المشاريع للحصول على نتائج إيجابية من التدخلات المطلوبة.
نبض ابين