قريبًا تحلّ علينا الذكرى السادسة لتأسيس قوات الحزام الأمني – الصبيحة، القوة التي وُلدت من قلب المعاناة، وشقّت طريقها في زمن الفوضى، حين كانت الصبيحة بأمسّ الحاجة لذراعٍ أمني يحميها من عبث التهريب والإرهاب والانفلات.
لم تكن ولادة الحزام الصبيحي حدثًا عابرًا، بل كان قرارًا سياديًا شجاعًا، جاء بتوجيه من التحالف العربي ودعم من اللواء عيدروس الزبيدي، ليعيد للصبيحة دورها الريادي في حماية الجنوب وكبح كل عابث ومتسلل.
من الصفر، وبإرادة لا تلين، بدأ القائد العميد وضاح عمر سعيد المهمة الصعبة، دون إمكانات، دون غطاء مالي أو لوجستي كبير، لكنه بدأ بشيء واحد: العزيمة والإيمان برجال الصبيحة.
فدرّبهم… علّمهم… ربّاهم على الانضباط، وغرس فيهم عقيدة الولاء لله ثم للوطن.
حتى تحوّلت هذه النواة الصغيرة إلى قوة يُحسب لها ألف حساب، قوة يُشار لها بالبنان داخل ألوية الأحزمة الأمنية .
ست سنوات من الثبات..
ست سنوات من التضحيات والبسالة والانضباط، سطّر فيها الأبطال أعظم المواقف في كرش، والمضاربة، ورأس العارة، وطور الباحة، تحت راية الحق، وبقيادة الرجل الصلب، القائد العميد وضاح عمر سعيد.
واليوم، بعد ست سنوات من التأسيس، بات حزام الصبيحة:
قوة أمنية ضاربة تبسط الأمن في مناطق شاسعة من لحج (كرش، المضاربة، طور الباحة، رأس العارة).
درعًا واقيًا ضد التهريب والإرهاب وأعمال التخريب.
رادعًا حازمًا في وجه الفساد والانفلات الأمني.
شريكًا فاعلًا في جبهات القتال إلى جانب القوات المسلحة الجنوبية.
من مكتسباتهم خلال هذه السنوات:
- تطهير وتأمين الطرق الدولية من النقاط العشوائية وقطاع الطرق.
- ضبط عشرات الخلايا الإرهابية من الخلايا الحوثية و ومهربي السلاح والمخدرات ومهربي الافارقه والأدوية المهربة.
- إعادة الهيبة الأمنية في مناطق الصبيحة.
- تعزيز الانتماء الوطني والانضباط العسكري لجميع منتسبيها.
- االمشاركة الفاعلة في العمليات العسكرية والتصدي للجماعات التي كانت تحاول إسقاط عدن من الداخل .
سلامٌ لقائدٍ لم يرضَ أن يكون تابعًا، بل صانعًا لمجد الصبيحة.
وسلامٌ لرجالٍ اختاروا طريق الشرف وكتبوا أسماءهم في صفحات المجد.
نبض ابين