الثلاثاء , سبتمبر 1 2026

نساء من وهج الثورة: صدى الرابع عش من أكتوبر في ذاكرة اليمنيات

بقلم/ نور علي صمد

في الذكرى السنوية لثورة الرابع عشر من أكتوبر العام 1963م لا تغيب بصمات المرأة اليمنية عن سجل النضال الوطني فمن قلب القرى والمدن وحتى صفوف المواجهة فقد كن شريكات في الحلم والتضحية وصناعة فجر الاستقلال في الثلاثين من نوفمبر العام 1967م

وعلى الرغم من تغييب أدوارهن في كثير من المحطات التاريخية الا ان دورهن كان كبيرا وبارزا في كل مراحل الكفاح والتحرر .حيث كن يخبئن السلاح في في أكمام العباءات و الرسائل تحت الخبز ويقسمن الا يمر يوم إلا وهن جزء من النار التي ستطرد المستعمر.

فثورة الرابع عشر من أكتوبر العام 1963م لم يكن ميلاد ثورة رجال فقط بل ميلاد وطن نذرت له النساء شبابهن ودموعهن وبيوتهن.

وفي عدن والحوطة والضالع وابين برزت شهادات أخرى تؤكد أن النساء تولين مهام النقل والإسعاف والتمويه وساهمن في تشكيل خلايا سرية دعمت الفدائيين. وكثيرات منهن ايضا حملن على عاتقهن حماية الرفاق وإخفاء آثار العمليات رغم المخاطر والعُرف الاجتماعي.

اليوم ومع عودة الذاكرة الوطنية إلى لحظة الانطلاق الأولى تطالب ناشطات وباحثات بإنصاف دور المراة الوطني في كل مراحل النضال دون استثاء .
فالثورة لم تكن بندقية فقط بل كانت امرأة تخيط راية وأخرى تُهرّب دواء وثالثة تُخفي ثائرًا في غرفة أطفالها.

ومع احتفالنا بهذه الذكرى المجيدة تجدد الدعوة لإعادة كتابة تاريخ بلادنا وبعيون شاملة تضع المرأة في مكانها الطبيعي لا كهوامش بل كركائز.

وبين تحديات الحاضر وآمال المستقبل يظل إرث نساء ثورة أكتوبر شاهدًا على أن الحرية لا تُصنع بصوت واحد وأن الوطن لا يقوم دون نسائه.

عن ahmed

شاهد أيضاً

كثر شاكوك وقل شاكروك.. فإما اعتدلت وإما اعتزلت

المستشار/ سالم سلماننائب وزير الصناعة والتجارة ليست «كثر شاكوك وقل شاكروك، فإما اعتدلت وإما اعتزلت» …

مكنوا الحسيني من وزارة المالية لتطهير مؤسسات الدولة من الفساد

كتب الصحفي الاستاذ ياسر محمد الأعسم مقال اليكم نصة :الرسالة_فاسدة_يا_معالي_الوزيرلا شيء يكبر في هذا البلد …

تعظيم سلام لرجال باكازم صمام أمان الجنوب الذي أسقط أقنعة الشرعية

كتب: منصور البيجر الكازمي تحية إجلال وإكبار لرجال عرفوا معنى الوفاء وعاشوا للقضية الجنوبية وتخلوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *