الأحد , أغسطس 16 2026

جبهة النضال: اكتمال هياكل الحكومة يمهد لبناء مؤسسات قوية وتحقيق الاستقرار

رحّب رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني الأستاذ محمد موسى وداعة ، في تصريح صحفي، باستكمال هياكل حكومة السلام والوحدة والقرارات التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء الأستاذ محمد حسن التعايشي، معتبراً هذه الخطوة تحولاً مفصلياً في مسار استعادة الدولة السودانية على أسس وطنية جامعة تُعبّر عن تطلعات الشعب نحو الاستقرار والعدالة والعيش الكريم. وأشار إلى أن اكتمال هذه الهياكل يعكس إرادة سياسية جادة ويمهد لفتح صفحة جديدة قائمة على التوافق والعمل المشترك لبناء مؤسسات قوية وفاعلة تخدم المواطنين في مختلف أنحاء البلاد.

وأوضح رئيس الجبهة أن أهمية هذه الخطوة لا تقتصر على بعدها السياسي والإداري، بل تمتد لتشكل مدخلاً حقيقياً لإطلاق عملية تنموية شاملة تسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين الذين عانوا من تداعيات الحروب والأزمات الاقتصادية. وأضاف أن استقرار مؤسسات الحكم وتكاملها سيساعد في تنفيذ برامج تنموية فاعلة في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية، فضلاً عن تحفيز الاستثمار وإعادة بناء الاقتصاد الوطني بما يحقق العدالة في توزيع الموارد والتنمية المتوازنة بين الأقاليم.

وأكد رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني دعم الجبهة الكامل لكل الجهود الرامية إلى تعزيز وحدة البلاد وترسيخ السلام، داعياً القوى الوطنية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والعمل بروح جماعية لإنجاح هذه المرحلة الدقيقة. كما شدد على ضرورة أن تضع الحكومة مصلحة المواطن في صدارة أولوياتها، وأن تُترجم هذا التقدم المؤسسي إلى نتائج ملموسة تعيد الثقة بين الشعب والدولة، وتؤسس لمرحلة جديدة يسودها الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.

عن ahmed

شاهد أيضاً

جبهة النضال الشعبي السوداني تعزّز منظومتها الإعلامية بتكليف آدم موسى عبدالله ناطقًا رسميًا

الجمعة / ٧ / أغسطس / ٢٠٢٦مأصدر رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني، الأستاذ محمد موسى …

الأشغال العسكرية بالفرقة الأولى طوارئ تنفذ أعمال صيانة للطريق الممتد بين العبر والخشعة

باشرت شعبة الأشغال العسكرية بالفرقة الأولى طوارئ، تنفيذ أعمال صيانة وإصلاح الحفر في الطريق الإسفلتي …

انفجار جديد يهز البحر الأحمر بعد استهداف ناقلة نفط سعودية.. والحوثيون يعلنون المسؤولية

شهد جنوب البحر الأحمر، الثلاثاء، حادثًا أمنيًا جديدًا تمثل في سماع دوي انفجار بالقرب من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *