عدن لايف الإخبارية
✍ عوض كشميم
( تسقط الوصاية الأجنبية ، وادوات الاستعمار الجديد )
واهم ومغالط نفسه والتأريخ من يصر او يروج بان دولة مابعد 1967م عمقت الانقسامات المجتمعية أو دعمت تمزيق النسيج الأجتماعي هذه اظاليل يلوكها المتسلقين والمتاجرين بالثضايا الوطنية ودماء الشهداء في المشروع النضالي الجنوبي لغايات ذاتية واخرى انتقامية…
دولة الاستقلال الناجز يوم 30 نوفمبر عام 1967م
قضت على الفوارق الطبيقية والوصاية الاجنبية واسست دولة يحكمها النظام والقانون ، ورسخت بنية وعي العدالة الاجتماعية ، وانحازت للتعبير عن مصالح الفقراء ، لتفتح لهما المدارس في الريف والمدينة وصولا للتعليم الجامعي المجاني
دولة بحق وحقيقة لم تفرط في التراب الوطني ، ولم تساوم به مع اي طرف اجنبي طامع مطلقا…
دولة محترمة حاربت الفساد وفتحت مسارات للعمل لكل الناس في المصانع والمزارع رغم حجم التأمر والحصار عليها الا انها فرضت حضورها اقليميا ودوليا بغض النظر عن توجهاتها الايدلوجية طبقا لصراع المعسكريين الدوليين اللذان فرض موجهات واجندة مركزي الصراع على امتداد العالم ، ولم تكن ج م ي د ش حالة منفردة ، لكنها دولة امتلكت قرارها السيادي فوق ارضها ومساحتها وبحارها .
عبر ادواتها النضالية لمشروع سياسي حافظ على الدولة وهويتها…
واليوم يواصل شعب الجنوب الجبار خوض نصالي وطني غاياته حماية ارضه وثرواتها من اباطماع الاجنبية ويدفع قوافل من الشهداء لعودة مشروع الدولة والهوية بعيدا عن هيمنة القوى الأجنبية التي تفضل مصالحها على مصالح شعبنا وتضحيات الشهداء والجرحى …
اليوم اثبت الوعي الجنوبي صموده وثباته ويتعاظم وعيه بالتمسك باستعادة الدولة ولو كبف ذلك مئات السنين من النضال لكن محال يتراجع العنفوان النضالي التحرري الذي كتبت عناوينه بدماء الشهداء على مدى أكثر من ثلاثة عقود .
ليعلم القاص والداني ان ثورة شعب الجنوب رسمت اهدافها وسط الميادين ولن تكسرها أموال مؤتمرات الخيانة ، ودسائس قوى الفساد طالما دم الشهيد هو من رسم مسار الموقف والقضية والغاية الوطنية الناحزة.
وكفى
عوض كشميم
نبض ابين