كتب/ فهد حنش أبو ماجد
لله درّك من شعب عظيم؛ فبرغم حرارة الجو اللاهبة، وقسوة الظروف المعيشية، وانقطاع الرواتب، وحملات التضليل الإعلامي الممنهجة، ومحاولات إفشال المليونية عبر اقتحام الساحة وتطويقها بالمدرعات والأطقم العسكرية إلا أن هذا الشعب أثبت مجدداً أنه عصيّ على الانكسار، فأقام فعاليته السلمية بإصرار وعزيمة تليق بعظمة تاريخه ونضاله.إنه شعب لا تُكسر إرادته، ولا تنال منه التحديات؛ فكلما حاولوا تركيعه ازداد تلاحماً وصلابةً وإصراراً. وسيظل هذا الشعب العظيم شامخاً لتتحطم على صخرة إرادته كل محاولات الإخضاع والترهيب.
نبض ابين