…
مصير الجنوب واليمن في 2030م
سيناريو اليمن مرتبط برؤية عشرين ثلاثين التي خطط لها الغرب، ونفذها محمد بن سلمان بالسعودية، وتكسسة المشاريع التجارية والرواتب، وأصبحت الضرائب مسيطرة على كل سعودي، وأثقلت كاهل كل موظف وتاجر.
في عام 2030م
ستنتهي أزمة اليمن، أو بمعنى أصح ستنتهي الوصاية وتعود السيادة، ولكن بلا اقتصاد، وستُسلَّم الدولة لنا منهكةً وفقيرةً وحبلى بالديون، وقد تمت اتفاقيات استثمارية موقَّع عليها برعاية أممية لا يستطيع نقضها أي رئيس يمني قادم.
فكل ثرواتنا النفطية،
والمنافذ المائية من موانئ وجزر، ومعادن، وأي ثروات أخرى قد تكون أهم لم يُعلن عنها،
وهذه الاتفاقات وُقِّعت مع الحكومة اليمنية مقابل نسبة بسيطة جدًا تكون للدولة اليمنية، ونصيب الأسد للشركات الغربية.
وهذه النسبة البسيطة لا تغطي أبسط مطالب الحياة للشعب،
ناهيك عن الديون التي سوف تُسجَّل على البلاد بقلم ظالم أو بَيَّاعٍ مرابٍ.
فما نستطيع تسديد الديون، ولا نستطيع بناء دولة، ولا نستطيع أن نحفظ للمواطن اليمني أدنى حد من المعيشة.
وهذا كله سينبلج في عام 2030م.
وهذا السيناريو الأول.
وهناك سيناريو ثانٍ طُرح بأن يكون الحوثي طرفًا
في الشمال،
والسعودية طرفًا آخر في شبوة وحضرموت والمهرة وسقطرى.
والانتقالي الجديد بوجوهه الجديدة، واحتمال عودة عيدروس، ولكنه احتمال ضعيف،
سيكون تمثيله عدن ولحج والضالع والساحل الغربي، إضافة إلى أبين.
وهذا السيناريو قد يكون لفترة زمنية طويلة، سيؤجل الاحتمال الأول، وهو الاحتمال الحتمي لسنة 2030م،
والذي تحدثت عنه بالسيناريو السابق.
والسيناريو الثالث
هو بقاء الوضع على ما هو،
واستمرار الشرعية بخدمة السعودية،
وبسط يد السعودية على رقعة البلاد الجنوبية بالكامل من خلال الاعتماد على القوات الباكستانية، والتي هي فعليًا الآن تسيطر على رقعة حضرموت.
وهذا الأمر أيضًا سيكون خيارًا لتأخير المخطط 2030م عند الضرورة،
حتى القضاء على كل المعارضين لهذا المخطط والوجود السعودي من الجنوبيين.
وهذه ثلاثة احتمالات
كتبتها من خلال رؤيتي للأوضاع المتنوعة في اليمن وتفكير المخرج،
على حسب فهمي المتواضع أو تحليلي الشخصي.
نبض ابين