الجمعة , نوفمبر 6 2026

السنيدي.. صوت الجنوب الذي لا يكل رغم الوجع

سالم حيدرة صالح

في أبين الخير والعطاء رجال يعملون بصمت يحملون القضية في قلوبهم قبل أقلامهم وكاميراتهم ومن بينهم الإعلامي عبدالرقيب السنيدي الذي اختار أن يكون شاهداً على التاريخ رغم أن جسده أنهكه المرض.

يعشق السنيدي التحدي رغم حالته الصحية الصعبة إلا أنه لا يغيب عن أي فعالية أو مسيرة أو وقفة ينظمها المجلس الانتقالي الجنوبي وأحرار الجنوب

تجده واقفاً تحت لهيب الشمس في زنجبار وجعار عرقه يتصبب وأنفاسه متعبة لكن عينه على العدسة وقلبه على الجنوب ينقل الحقيقة لقناة عدن المستقلة بكل أمانة.. لا يبحث عن شهرة ولا عن منصب، يبحث فقط عن وطن يستحقه الشهداء.

واليوم بعد أن اشتد به المرض أدار له الكثيرون ظهورهم لم يسأل عنه مسؤول ولم تمد له يد العون لكن أمس رأيته في ساحة الحرية بزنجبار خلال مسيرة الغضب ضد الوصاية. كان شاحب الوجه مثقل الخطى لكنه شامخ كالنخل يحمل كاميرته بيدين ترتجفان من التعب ويلتقط الصور بيدين ثابتتين بالإيمان

اقتربت منه فسألته عن حالته الصحية فرد بابتسامة موجوعة الجنوب يستاهل نتعب عشانه .

عبدالرقيب السنيدي ليس مجرد إعلامي هو قصة صمود هو درس لكل من باع قلمه أن الإعلام رسالة مقدسة لا تعرف الراحة ولا المستشفيات ولا الأعذار.

نناشد قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ونناشد كل الشرفاء أن لا يتركوا هذا الرجل وحيداً في معركته مع المرض من حمل هم القضية واجبنا أن نحمل همه.

تحية لك يا ابن أبين البار أنت فخر بلاط صاحبة الجلالة وسيظل اسمك منقوشاً في ذاكرة الجنوب الذي أحببته

عن ahmed

شاهد أيضاً

حين نتكلم عن القيادات النزيهة يبرز القائد سالم صالح السعيدي هو الأول تحية إكبار لهذا القائد

كتب: أكرم العلوي في زمن اختلطت فيه الموازين، وكثر فيه أدعياء القيادة، يبقى الرجال النزيهون …

تعز الصمود حكاية مدينة لا تنحني ومجد شعب لا ينكسر

بقلم دكتور ناظمتعز ليست مجرد مدينة على خارطة الوطن بل هي عنوان الكرامة ومدرسة الصمود …

عنوان الهزيمة ألعاب نارية أعراس

كتب: محمد بن مهدي العولقي يحاول الحوثي أن يثبت أنه موجود، فيطلق صاروخاً هنا وصاروخاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *