بقلم دكتور ناظم
تعز ليست مجرد مدينة على خارطة الوطن بل هي عنوان الكرامة ومدرسة الصمود وحكاية شعب كتب بآلامه وتضحياته فصولاً من العزة والثبات
تعز التي واجهت سنوات الحصار والمعاناة لم تنكسر ولم تستسلم ولم تفقد إيمانها بحريتها وكرامتها. وكلما اشتدت عليها المحن، ازدادت شموخاً وكلما ظن الغزاة أن بإمكانهم إخضاعها، أثبتت لهم أن المدن التي تسكنها إرادة الأحرار لا تُهزم
إن الكهنوت الحوثي الغازي الذي حاول أن يجعل من تعز ساحة للخضوع والاستبداد سيظل يصطدم بإرادة مدينة تأبى الانكسار، وبعزيمة رجالها الذين يدافعون عن أرضهم وكرامتهم وحق أهلهم في الحياة والحرية. وعلى تراب تعز ستتحطم أوهام السيطرة، وستبقى إرادة أبنائها أكبر من كل محاولات الإخضاع.
سلامٌ على تعز سلامٌ على رجالها وأبطالها، وعلى أمهاتها الصابرات وعلى كل من تحمّل الألم ولم يتخلَّ عن مدينته وعلى كل من جعل من صموده رسالة وفاء لهذه الأرض
تعز لا تركع تعز لا تنحني، وتعز لا تُنسى ستبقى شامخة بإرادة أهلها، وعزيمة رجالها وإيمان أبنائها بأن فجر الحرية لا بد أن يأتي
تعز تستحق الحياة والحرية والسلام والنصر لإرادة الإنسان وكرامته
بقلم: الدكتور ناظم صالح إسماعيل
نبض ابين