الخميس , سبتمبر 3 2026

إلى بائعي ضميرهم ومهنيتهم الاعلامية

✍️ محمد عبدالقوي
الاسرائيلي

الإعلام مهنة شريفة ونزيهة، مثل الطب والهندسة، ولكن للأسف الشديد تحولت في الآونة الأخيرة إلى مهنة رخيصة للارتزاق والتبذير للصوص وناهبي خيرات الشعب على حساب المواطن المكلوم والمقلوب على أمره من قبل بعض ضعاف النفوس.

أولئك الأموات والهتع المحسوبون على المجال الإعلامي لا يعملون إلا لبيع ضمائرهم وظمائرهم بحفنة من الريالات المدنسة وبعض الامتيازات. التاريخ لا يرحم، وسيسجلهم مشاكرين مع أولئك الرخاص وجلادين الشعب.

تحية إجلال وتقدير للقليل الذين حافظوا على شرفهم الإعلامي ومبدأهم، وكانوا خير نصير لمظلومية الشعب وإلى جانب القضايا الوطنية، غير عابئين بظروفهم الصعبة والأسوأ التي يمرون بها، وفضلوا أن يبقوا على شظف العيش ولا يبيعون ضميرهم ومهنتهم الإعلامية.

عن ahmed

شاهد أيضاً

كثر شاكوك وقل شاكروك.. فإما اعتدلت وإما اعتزلت

المستشار/ سالم سلماننائب وزير الصناعة والتجارة ليست «كثر شاكوك وقل شاكروك، فإما اعتدلت وإما اعتزلت» …

مكنوا الحسيني من وزارة المالية لتطهير مؤسسات الدولة من الفساد

كتب الصحفي الاستاذ ياسر محمد الأعسم مقال اليكم نصة :الرسالة_فاسدة_يا_معالي_الوزيرلا شيء يكبر في هذا البلد …

تعظيم سلام لرجال باكازم صمام أمان الجنوب الذي أسقط أقنعة الشرعية

كتب: منصور البيجر الكازمي تحية إجلال وإكبار لرجال عرفوا معنى الوفاء وعاشوا للقضية الجنوبية وتخلوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *