الثلاثاء , نوفمبر 3 2026

إلى بائعي ضميرهم ومهنيتهم الاعلامية

✍️ محمد عبدالقوي
الاسرائيلي

الإعلام مهنة شريفة ونزيهة، مثل الطب والهندسة، ولكن للأسف الشديد تحولت في الآونة الأخيرة إلى مهنة رخيصة للارتزاق والتبذير للصوص وناهبي خيرات الشعب على حساب المواطن المكلوم والمقلوب على أمره من قبل بعض ضعاف النفوس.

أولئك الأموات والهتع المحسوبون على المجال الإعلامي لا يعملون إلا لبيع ضمائرهم وظمائرهم بحفنة من الريالات المدنسة وبعض الامتيازات. التاريخ لا يرحم، وسيسجلهم مشاكرين مع أولئك الرخاص وجلادين الشعب.

تحية إجلال وتقدير للقليل الذين حافظوا على شرفهم الإعلامي ومبدأهم، وكانوا خير نصير لمظلومية الشعب وإلى جانب القضايا الوطنية، غير عابئين بظروفهم الصعبة والأسوأ التي يمرون بها، وفضلوا أن يبقوا على شظف العيش ولا يبيعون ضميرهم ومهنتهم الإعلامية.

عن ahmed

شاهد أيضاً

الاستاذ ناجي جابر رئيس مصلحة الضرائب بصمة إدارية ورؤية اقتصادية وحضور إنساني في زمن التحديات

بقلم الدكتور ناظم صالح قراءة في تجربة إدارية تجمع بين كفاءة القيادة وحكمة الإدارة ورقيّ …

تعز.. حنجرة اليمن وصخرة الصمود الجمهوري

كتب عبدالسلام الحاج «رددي أيتها الدنيا نشيدي».. نشيدٌ يتردد على كل لسان يمني في الداخل …

عودة فادي باعوم إلى المشهد الجنوبي رسالة حاسمة لإنهاء الانقسام وتوجيه البوصلة نحو الحوثي

نادر نوشاد خان نائب مدير الدائرة الإعلامية لمجلس المستقبل الجنوبي بالعاصمة عدن عودة المناضل فادي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *