تواصلت لليوم الثاني على التوالي الاحتجاجات الشعبية الغاضبة في العاصمة عدن للتنديد باستمرار انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات الأساسية وتدهور العملة المحلية وتأخر صرف المرتبات الحكومية.
وشهدت مديريات صيرة وخورمكسر والشيخ عثمان والمنصورة، مساء اليوم احتجاجات غاضبة لشباب غاضبين، وسط قطع للطرقات وإشعال النيران في الإطارات التألفة وإغلاق عدد من الشوارع الرئيسية تعبيراً عن رفضهم للوضع المتردي وانهيار منظومة الكهرباء والمياه والصحة بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة بشكل شبه كلي منذ اليومين الماضي.
وخلال الاحتجاجات أشار المتظاهرين بالتصعيد ضد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، وحكومة احمد عوض بن مبارك وغيابهم المخزي جراء تردي الأوضاع البنية التحتية والاقتصادية دون أن يقوموا بواجبهم خلال ال72 ساعة الماضية وكأن الأمر في دولة أخرى .
وافادت مصادر ان تصعيد الاجتجاجات عجل من ترأس العليمي اجتماعًا طارئًا مع رئيس الوزراء والمسؤوليين المعنيين بالشأن الاقتصادي، ناقش خلاله معاناة المواطنين في مدينة عدن جراء خروج محطات الكهرباء عن الخدمة، وإجراءات تأمين الوقود اللازم لإعادة التيار للمدينة، وتفادي تكرار ما حدث.
وأثنى العليمي على استجابة عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب سلطان العرادة، لزيادة كمية الوقود الخام المرسلة لمحطات التوليد في عدن، موجهًا محافظ شبوة ورؤساء السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في المحافظات بتأمين انتقال الخدمات إلى كافة محافظات البلاد.
وأشار إلى الجهود المبذولة من قبل اللجنة المكلفة من مجلس القيادة الرئاسي بتطبيع الأوضاع في محافظة حضرموت، شرقي البلاد، واحتواء تداعياتها على موارد الدولة، وكفاءة الخدمات.
وأكد العليمي تفهمه وأعضاء المجلس، للاحتجاجات المطلبية السلمية التي شهدتها مدينة عدن خلال الساعات الماضية، مؤكدًا التزام الدولة بتحمل كامل مسؤولياتها في تخفيف المعاناة، والوفاء بالتزاماتها الحتمية، خصوصًا قبيل حلول شهر رمضان.
وشدد العليمي على انفاذ قرارات المجلس بعودة جميع المؤسسات للعمل من الداخل، والقيام بمسؤولياتها ومهامها الدستورية على أكمل وجه
نبض ابين