الأربعاء , مايو 13 2026

حذر من عقوبات دولية.. البنك المركزي: الحوثي يدمر النظام المصرفي لتغطية نهب الأموال

أكد البنك المركزي اليمني في العاصمة الموقتة عدن، أن مليشيات الحوثي الإرهابية تُمعِن في تدمير أهم أُسس النظام المالي والاقتصادي اليمني، من خلال طباعة عملة ورقية مزوّرة بتوقيع منتحل صفة غير قانونية، مصنّف ضمن قوائم الإرهاب، وإنزالها للتداول عبر فرع البنك المركزي المُستولى عليه من قِبلها في العاصمة المحتلة صنعاء.

واعتبر بيان صادر عن البنك المركزي، اليوم، أن طباعة هذه العملة تعد محاولة من المليشيات الحوثية للاستمرار في عمليات نهبها المفضوح لرؤوس الأموال ومدخرات المواطنين، وضمن مساعيها لتمويل شبكاتها الوهمية التي باتت تعمل بانكشاف كبير، دون غطاء نقدي أو قانوني، يصل إلى تريليونات الريالات من العملة الوطنية ومليارات الدولارات من العملات الأجنبية.

ولفت إلى أن التصرفات الهستيرية للميليشيات الحوثية هي محاولة لتغطية انكشافها بوسائل غير شرعية وغير قانونية، خوفًا من انهيار محتم ووشيك لتلك الشبكات، ومحاولةً يائسة وعبثية لتفادي ثورة شعبٍ نُهبت مدخراته ودُمّرت مقدّراته.

وكرر البيان، تحذير البنك المركزي لكافة المواطنين، والمؤسسات المالية والاقتصادية، والبنوك، وشركات الصرافة، بعدم التعامل مع ما يُطرح من عملات مزوّرة من كل الفئات، صادرة عن كيان إرهابي غير قانوني، أو قبولها في أي تسويات مالية من أي نوع، حفاظًا على أموالهم وما تبقى من مدخراتهم، وتفاديًا لوقوعهم تحت طائلة العقوبات لتعاملهم مع كيان مدرَج في قوائم الإرهاب العالمي، منوهاً بأن من يحوز أو يتعامل أو يحمل أي فئة من العملات المزوّرة، سيخضع لأقصى العقوبات المنصوص عليها في كافة القوانين ذات الصلة.

كما أكد أن البنك المركزي اليمني بذل جهدًا كبيرًا مع الدول دول الإقليم والعالم لإبقاء قنوات التعامل مع النظام المالي والمصرفي في مناطق سيطرة الميليشيات الإرهابية مفتوحة، بضوابط متفق عليها، تسهيلًا لتعاملات المواطنين وإبقائهم على اتصال بالأنظمة المالية العالمية، مشيراً إلى أن إصرار الميليشيات على تدمير ما تبقى من أُسس النظام الاقتصادي والنقدي، يعرّض تلك الجهود للخطر، ويضع ما تبقى من هامش للعمل المصرفي والمالي في مناطق الاحتلال الحوثي تحت طائلة العقوبات الدولية.

‎وحمل البنك المركزي، الميليشيات الحوثية الإجرامية كافة التبِعات على هذه الأفعال المُجرّمة قانونًا، وكل ما يترتب عليها من عواقب مالية وقانونية، دولية أو محلية، وما يلحق من أضرار جسيمة بالحقوق العامة والخاصة، وما سيترتب عليها من معاناةٍ تُلحِق بالمواطنين القاطنين في مناطق سيطرتها، وبتواصلهم وتعاملهم مع النظام المالي الإقليمي والدولي.

عن ahmed

شاهد أيضاً

لحج.. فريق طبي متخصص بالأمراض النفسية والعصبية يزور المسيمير

لحج – خاص استقبلت مديرية المسيمير بمحافظة لحج، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 12/5/2026م، فريقاً من …

لقاء حقوقي يبحث سبل مواجهة التحديات الحقوقية والتنظيمية في هيئات المجلس الانتقالي.

عدن: خاص بحثت قيادة اللجنة الاستشارية للحقوق والحريات بمجلس المستشارين سبل تعزيز التنسيق المشترك مع …

التلال يعود إلى العاصمة عدن بانتصار.. وواقعة مؤسفة تعترض طريق البعثة في الضالع

تعرضت حافلة نادي التلال الرياضي، عصر الثلاثاء، للرشق بالحجارة أثناء مرورها في إحدى مناطق محافظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *