الجمعة , يوليو 10 2026

المرقشي يوجه رساله ومناشده ومقترح إصلاح طريق جوله الكوز الي يربط ما بين طريق جعار – باتيس في أبين

إلى القيادات المحلية، الشخصيات الاجتماعية، وأسرة الضحايا الكرام،

بقلوب مليئة بالألم والحزن، نتوجه إليكم اليوم بعد الحادث الأليم الذي هز مجتمعنا وأسَرَ قلوبنا جميعاً، حيث فقدنا أباً بريئاً وأطفالاً لم يعيشوا بعد طعم الحياة، بسبب حالة الطريق الخطيرة والمتهالكة بين جعار وباتيس.

هذه المأساة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة إذا لم نتحرك جميعاً يدا واحدة.
طريق زنجبار جعار-باتيس يشهد يومياً معاناة أهالي المنطقة، ويتسبب في كوارث متكررة تزهق الأرواح وتشرد الأسر وتخلف الدموع والأحزان.

لذلك، نناشدكم جميعاً:

أيها المسؤولون والقادة: نضع بين أيديكم معاناة أهل أبين، ونطالبكم بتحمل مسؤولياتكم في إصلاح هذا الطريق بشكل عاجل وجذري، لتجنب المزيد من الضحايا.

أيها الشخصيات الاجتماعية المؤثرة: نستحضر ضميركم الإنساني وندعوكم للضغط والمطالبة بحق أبناء هذه المنطقة في طرق آمنة.

أسرة الضحايا الأبرار: نقف إلى جانبكم في مصابكم الجلل، ونتعهد بأن نكون صوتكم الذي يطالب بعدم تضييع دماء الأبرياء سدى.

فلنتحد جميعاً من أجل إنهاء معاناة الذي أصبحت تشكل خطراً داهماً على حياة الآلاف من أبناء أبين. فلنعمل معاً لتحويل هذا الطريق إلى شريان آمن يربط بين المديرايات ، لا إلى مقبرة جماعية تذهب بأرواح الأبرياء.

الوقت ليس في صالحنا، فكل يوم تمر فيه دون إصلاح هذا الطريق هو مجازفة بأرواح الناس. لنعمل معاً من أجل أبين آمنة، ولتكن روح الأب وأطفاله البررة وقوداً للتغيير الذي ننشده.

معاً من أجل طريق آمن للجميع.
ك/ناصر المرقشي

عن ahmed

شاهد أيضاً

ناشطون: أبين ليست ساحة لمشاريع الوصايا.. والمؤامرات ستسقط على صخرة إرادة أبنائها

ندد ناشطون في مواقع اخبارية والتواصل الاجتماعي في الوقت الذي يرزح فيه مواطنو محافظة أبين …

محافظ أبين يترأس اجتماع اللجنة الأمنية ويشدد على رفع الجاهزية الأمنية وفرض هيبة الدولة

ترأس محافظ محافظة أبين، الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، رئيس اللجنة الأمنية، اجتماعًا للجنة …

مساعد وزير الدفاع يؤكد أهمية تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز العلاقات الداخلية والخارجية

ترأس مساعد وزير الدفاع للشؤون السياسية والعلاقات العامة اللواء الركن سمير الصبري، اليوم، اجتماعًا موسعًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *