الثلاثاء , سبتمبر 1 2026

عميد الأسرى الجنوبيين ( ألمرقشي ) : تاريخ من النضال والتضحيات يدفن حيا على فراش المرض …!!!

كتب / عبدالله جاحب .

في هذا الوطن كل شيء يهين ، يدفن بغبار الإقصاء والتهميش وعقلية النظر تحت الأقدام .
المناضلين في غياهيب الموت المحقق ، تلسع أجسادهم نار التجاهل .

عذراً أبا ( عبدالحكيم ) أنهم مشغولين في ترتيب كشوفات ” الإعاشة” ومنهمكين في تحصيل جمع الإيرادات ، وحصر عدد الاحواش والفلل .
عذراً عميد ألأسرى أحمد ألمرقشي ، أنت لست مطبل أو حامل مبخرة في ديوان حضرة ” القائد ” ، أو ناشطة ذات كعب عالي ، حتى يتم تصرف لك تذاكر الطيران وتقدم لك منحة علاجية مستعجلة أو على الفور وفي القريب العاجل لإنقاذ حياتك .

صبراً أبا ( عبدالحكيم) نحن في أرذل مرحلة ، لا تعترف بعمر الشباب الذي انتهى وقضى في جنوب لبنان دفاعاً عن الأقصى وطرد الإحتلال الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية .
نحن في وطن لا يعترف بنضال طويل وسنين من أجمل أيام العمر حبست و قيدت في زنزانة سجان صنعاء .

آسفاه على وطن يدفن فيه الأبطال في مقابر التجاهل والاقصاء والتهميش ، فما عجز عنه الإحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان في ثمانينات الماضي ، والاحتلال ” العفاشحوثي ” في الألفية الحالية ، صنعه في عميد الاحرار المرقشي ، صنعت سلطة الأمر الواقع اليوم بسلاح الإقصاء والتهميش والاهمال والتجاهل بكل أريحية .

من الصعب أن يقتنع أو تقنع أحد في هذا الوطن ، بأن من لم يستطيع توفير ( تذكرتين ) سفر ومنحة مالية بسيطة لعلاج عميد ألأسرى أحمد ألمرقشي في أحد مستشفيات الخارج وذلك أضعف وأقل مايقدم لتاريخ كبير من النضال يدفن حيا على فراش المرض ، أنه يستطيع أن يحضر لك وطن وتلك المعادلة المستحيلة بعينها .

عن ahmed

شاهد أيضاً

العدالة الانتقالية وجبر الضرر.. طريق السلام يبدأ من إنصاف الضحايا

عدن ـ نائلة هاشم العدالة الانتقالية ليست مجرد محاكمات أو إجراءات قانونية تتخذ بعد انتهاء …

أبين.. تجمعات ومواكب كبرى بدوفس تنطلق استعدادًا للمشاركة في ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي بالعاصمة عدن

أبين /محمد شملق توافدت مواكب أبناء مديريات المحفد وأحور والمنطقة الوسطى إلى مجمع دوفس، استعدادًا …

قبل لحظات.. قيادة الانتقالي تتفقد جاهزية ساحة العروض بالعاصمة عدن لاستقبال الجماهير في ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي

تفقد نصر هرهرة، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب رئيس الجمعية الوطنية، صباح اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *