شهدت ساحة الاعتصام المفتوح بمديرية خور مكسر في العاصمة عدن، اليوم الخميس، توافد حشود جماهيرية من محافظة أبين،، في إطار المشاركة الشعبية المستمرة في يومها الثاني عشر، دعماً لمطالب الاعتصام وأهدافه المعلنة.
وعبّر المشاركون من أبناء أبين، عن دعمهم للاعتصام المفتوح، وتأييدهم للمطالب المطروحة، وتمسكهم بخيار استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة، مؤكدين أن حضورهم يأتي تأكيداً على وحدة الصف الجنوبي والتفاف أبناء محافظات الجنوب حول قضيتهم.
وأحيت الحشود الجماهيرية ساحة الاعتصام بهتافات وشعارات وطنية عبّرت عن الإرادة الشعبية الراسخة، مجددة التأكيد على أن استعادة دولة الجنوب العربي الفيدرالية المستقلة تمثل مطلباً شعبياً جامعاً لا رجعة عنه، وتجسيداً حقيقياً لتطلعات الشارع الجنوبي في الحرية والسيادة وبناء دولته المستقلة.
وأكدت الجماهير المشاركة استمرار الاعتصام المفتوح وتمسكها بخيار استعادة الدولة الجنوبية وحق تقرير المصير، باعتباره حقاً مشروعاً كفلته المواثيق والشرائع الدولية، ونتيجة طبيعية لمسار نضالي طويل وتضحيات جسيمة قدمها أبناء الجنوب عبر مراحل مختلفة.
ويأتي هذا التوافد الجماهيري من محافظتي أبين وشبوة في إطار الحضور الشعبي المتواصل الذي تشهده ساحة الاعتصام المفتوح بخور مكسر، بما يعكس اتساع المشاركة الشعبية واستمرار الزخم الداعم للأهداف الوطنية للاعتصام.
وفي نفس السياق كتب الزميل نايف الرصاصي اننا اليوم، نعيد أبين تأكيد مكانتها من خلال طوفان بشري هائل إغرق العاصمة عدن، حشود جماهيرية هائجة لم تكن في الحسبان، تفوق كل التوقعات. هذا الطوفان، الذي يحمل عنوان “خاصرة الجنوب”، يعكس التلاحم الوطني الجنوبي بمختلف أطياف المجتمع، من قيادة المجلس الانتقالي والسلطة المحلية إلى المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية والسياسية.
شهد الحدث تلاحماً واصطفافاً شعبياً واسعاً، من الشباب والنساء والاطفال ومنظمات المجتمع المدني، متحدين من أجل إيصال رسالة دولية تعكس شريان الجنوب وتطلعاته، عبر قيادة المجلس الانتقالي في المحافظة، التي أكدت أن هذه الحشود التي وصلت إلى العاصمة عدن تأتي لتعلن موقف أبين السياسي الواضح والصريح، والذي يجسد إدارة الشارع الجنوبي.
كما أكدت القيادة أهمية الحدث الذي يمثل لحظة تاريخية ومفصلية بعد سنوات من التضحيات والصبر والمعاناة التي عاشها الشعب الجنوبي، مشددة على أن الشعب قد حسم خياره ولن يقبل بأنصاف الحلول أو سياسة الترحيل أو التأجيل.
وطالبت الحشود البشرية التي جاءت من أبين، عبر قيادتهم، قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي، بفك الارتباط وإعلان دولة الجنوب العربي كاملة السيادة، واستعادة كافة الحدود المتعارف عليها دولياً منذ ما قبل عام 1990م.
وجهت قيادة المجلس خطابات إلى المجتمع الدولي، متوجهة برسالة من العاصمة عدن، مفادها ضرورة الاستماع لمطالب الشعب الجنوبي وإصراره على استعادة دولته، واحترام دور الجنوب في حماية الأمن والاستقرار الإقليمي، والذي توج أخيراً بتطهير حضرموت من قوى الإرهاب، وما يمثله هذا الحدث من أهمية وخدمة للجنوب والمجتمع الدولي بأسرة من الإرهاب في المحافظات الشرقية.
وتضمنت الرسائل التي وجهتها محافظة أبين اليوم في هذا الحدث المصيري للمجتمع الدولي ، العديد من النقاط الهامة، منها عدم مغادرة الساحات حتى تتحقق كامل مطالب وأهداف شعب الجنوب. بالإضافة إلى أننا في مقدمة الصفوف دون الخوف من المتطفلين أو المترددين ، كما قال رئيس انتقالي المحافظة الاستاذ سمير الحييد خلال دعوته الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بفك الارتباط وإعلان دولة الجنوب العربي.
نبض ابين