الأحد , مايو 17 2026

لن يغيروا من الأمر شيئًا .

جمال محمد حيدره علي ..

تهافت وتدافق وإنتفاع على حساب دماء الشهداء الأبرار والجرحى الميامين منذ العام 1991 م وحتى اليوم .
نحن نقول أن قضية الجنوب وشعبه هي قضية وطن وهوية والسيادة عليه .. فهل يتحقق ذلك من خلال ( إستعادة الدولة الجنوبية ) ؟ ! التي دخلت مع دولة الجمهورية العربية اليمنية ( دون إستفتاء شعبي في الدولتين ) في وحدة إندماجية فورية ، وهذه الوحدة الإندماجية الفورية تعسرت جداً جداً جداً وأدت إلى فك الإرتباط في الحادي والعشرين من مايو 1994 م وتم إحنلال الدولة الجنوبية من قبل الدولة التي توحدت معها في وحدة إندماجية فورية ( الجمهورية العربية اليمنية ) .
لم يبق أبناء الجنوب مكتوفي الأيدي ومكممي الأفواه ، بل ناضلوا وكافحوا بطرق شتى ولم يهدأوا حتى كان التتويج بإنتفاضة السابع من يوليو 2007 م ومن ثم حصلت هناك كبوة ، في الحادي عشر من فبراير 2011 م من خلال حرف مسار نضال وكفاح أبناء الجنوب ( المطالب بإستعادة الدولة الجنوبية ) وإبدى للرأي العالمي والإقليمي والمحلي والداخلي بالتجيير ؛ أن نضال شعب الجنوب هو يكمن في رحيل النظام القائم ( نظام علي عبدالله صالح ) . أشهر معدودات وعاد النضال والكفاح الجنوبي الحقيقي لإستعادة الدولة الجنوبية ، حتى جاء الغزو الثاني تحت إسم الدين ( لم ينجح وكبح وطرد وهزم ) ، ولأنه : لم تكن هناك قيادة جنوبية تتبنى إرادة شعب الجنوب في الخلاص من الإحتلال وإستعادة الدولة الجنوبية ، حتى جاء المجلس الإنتقالي الجنوبي وحاول ويحاول حتى الآن تمثيل إرادتها المتمثل في إستعادة دولة الجنوب ، وحصلت الكبوة الأخرى ( القائمة حاليا ) ، وبناء على ماتقدم : فأنه لايمكن لأحد كان مصادرة إرادة شعب الجنوب وإختزالها والتي تتجسد يوما بعد يوما في الواقع ومهما كانت معالجة هنا أو هناك لها ؛ لن يكون إلا قرار إرادة الشعب في الجنوب وهو الذي يقرر مصيره بنفسه .

         جمال محمد حيدره

عن ahmed

شاهد أيضاً

*امن باب المندب بيد الجنوب فلا تختبروا صبرنا أكثر

كتب منصور البيجر الكازمي شعب الجنوب قال كلمته في ساحة العروض. مليونية لم تخرج للفرجة، …

الضالع لن تركع والجنوب وطن غالي

مقال ل: صدام الدعوسي ابومكسيم من يظن أن السعودية جلبت العلاج من أجل معالجة أبناء …

يا جماعة… لماذا كل هذا الزعل مما حدث مساء أمس في جنح الظلام بساحة العروض، وبطريقة خفية أشبه بتحركات اللصوص؟!

اتركوهم يخرجون ما في صدورهم، فالأمر بالنسبة لهم ليس سهلاً أبداً…قسمًا بالله، لو لم يُنفّسوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *