جمال محمد حيدره علي ..
تهافت وتدافق وإنتفاع على حساب دماء الشهداء الأبرار والجرحى الميامين منذ العام 1991 م وحتى اليوم .
نحن نقول أن قضية الجنوب وشعبه هي قضية وطن وهوية والسيادة عليه .. فهل يتحقق ذلك من خلال ( إستعادة الدولة الجنوبية ) ؟ ! التي دخلت مع دولة الجمهورية العربية اليمنية ( دون إستفتاء شعبي في الدولتين ) في وحدة إندماجية فورية ، وهذه الوحدة الإندماجية الفورية تعسرت جداً جداً جداً وأدت إلى فك الإرتباط في الحادي والعشرين من مايو 1994 م وتم إحنلال الدولة الجنوبية من قبل الدولة التي توحدت معها في وحدة إندماجية فورية ( الجمهورية العربية اليمنية ) .
لم يبق أبناء الجنوب مكتوفي الأيدي ومكممي الأفواه ، بل ناضلوا وكافحوا بطرق شتى ولم يهدأوا حتى كان التتويج بإنتفاضة السابع من يوليو 2007 م ومن ثم حصلت هناك كبوة ، في الحادي عشر من فبراير 2011 م من خلال حرف مسار نضال وكفاح أبناء الجنوب ( المطالب بإستعادة الدولة الجنوبية ) وإبدى للرأي العالمي والإقليمي والمحلي والداخلي بالتجيير ؛ أن نضال شعب الجنوب هو يكمن في رحيل النظام القائم ( نظام علي عبدالله صالح ) . أشهر معدودات وعاد النضال والكفاح الجنوبي الحقيقي لإستعادة الدولة الجنوبية ، حتى جاء الغزو الثاني تحت إسم الدين ( لم ينجح وكبح وطرد وهزم ) ، ولأنه : لم تكن هناك قيادة جنوبية تتبنى إرادة شعب الجنوب في الخلاص من الإحتلال وإستعادة الدولة الجنوبية ، حتى جاء المجلس الإنتقالي الجنوبي وحاول ويحاول حتى الآن تمثيل إرادتها المتمثل في إستعادة دولة الجنوب ، وحصلت الكبوة الأخرى ( القائمة حاليا ) ، وبناء على ماتقدم : فأنه لايمكن لأحد كان مصادرة إرادة شعب الجنوب وإختزالها والتي تتجسد يوما بعد يوما في الواقع ومهما كانت معالجة هنا أو هناك لها ؛ لن يكون إلا قرار إرادة الشعب في الجنوب وهو الذي يقرر مصيره بنفسه .
جمال محمد حيدره
نبض ابين