أبين _ تقرير
أعلن المتحدثون باسم الشخصيات الاجتماعية والوجاهات القبلية المنسحبة من الفعالية الاحتجاج الجماعي على ما وصفوه بالسيطرة المطلقة للسلطة المحلية بمحافظة أبين على المكون الجديد بعد أن شهدت قاعة نور بمديرية زنجبار اليوم الثلاثاء حالة من التوتر خلال انعقاد اللقاء التشاوري لشرائح المجتمع بالمديرية والمخصص للتحضير لتأسيس ما يسمى مجلس التنسيق التوافقي وتقدم المتحدثون المنسحبون الشيخ محسن بلعيدي والشيخ صلاح نصيب والعقيد صالح بو عبدين إلى جانب عدد من الشخصيات الأخرى رفضا لفرض رئاسة اللجنة التحضيرية مرورا بانتقائية اختيار المشاركين ووصولا إلى طريقة تعيين الأعضاء.
وأوضح المتحدثون باسم الوجاهات والشخصيات المنسحبة في تصريحاتهم أن المجلس وفقا لأهدافه المعلنة أسس ليكون مكونا ذا طابع مجتمعي مساند للسلطة وليس ذراعا تابعا لها بشكل مباشر مؤكدين أن ما ظهر لهم جليا هو سعي السلطة إلى اختطاف هذا الكيان وتشكيله وفق ميول سياسية صرفة وتسخيره لتمرير أجندات خاصة لا ناقة للمجتمع في زنجبار فيها ولا جمل.
واختتم المتحدثون عن المجموعات المنسحبة تصريحهم بالتعبير عن الاستياء البالغ من هذه الخطوة معتبرين إياها إصرارا من السلطة على إدارة المحافظة بعقلية استبدادية تحت مبدأ لا أريكم إلا ما أرى كما جددوا تأكيدهم على أن هذا السلوك مرفوض جملة وتفصيلا من قبل أبناء زنجبار مشددين على أنهم لن يكونوا شركاء في هذه المسرحية الهزيلة التي لا تخدم تطلعات المجتمع بل تكرس نفوذ أطراف في السلطة على حساب العمل التشاركي التوافقي.
نبض ابين