الثلاثاء , يونيو 30 2026

الجنوب ينتفض ضد الوصاية والاحتلال السعودي.. غضب شعبي واسع لسياسة وخيانة السعودية على قوات المجلس الانتقالي ودولة الإمارات

تقرير

تعرضت القوات المسلحة الجنوبية والأمن الجنوبية الحكومية، إلى خيانة عظمى من قبل المملكة العربية السعودية التي قصفت بطيرانها الحليف الصادق، والمؤتمن، التي استطاعت تحرير أراضيها، والقضاء على ميليشيا الحوثي الإرهابية، والخلايا الإرهابية.

حيث أمتدت الخيانة السعودية إلى الغدر بدولة الإمارات العربية المتحدة التي لعبت دورًا كبيرًا في الحفاظ على الأمن والاستقرار في الجنوب العربي، إلى جانب دعمها السخي في كافة المجالات، وكذا مشاركتها في تحرير الأرض الجنوبية الطاهرة، وقدمت فلذات اكبادها في بعض الجبهات.

وفي حين وبين يوم وليلة، وإرضاءً للحوثي والإخوان، غدرت المملكة العربية السعودية بدولة الإمارات، وبالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وبالقوات المسلحة والأمن الجنوبية الحكومية بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وذلك من أجل إرضاء جماعة الإخوان، والحوثيين، حيث كشفت الأحداث السبب الرئيسي لخيانة السعودية للحليف الصادق والوفي،حينما رفض الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي ما تسمى بـ (خارطة السلام) التي كان فيها ضعف وهيانة لأبناء الجنوب وسلب ثرواتهم، وحقوقهم، وشرعنة لمليشيا الحوثي الإرهابية، وتجديد الاحتلال للجنوب عبر ميليشيا جديدة تدعمها السعودية.

انتقادات لسياسة السعودية تجاه الجنوب العربي:

تشهد الساحة السياسية الجنوبية تصاعدًا في حدة الانتقادات الموجهة إلى السياسة السعودية من قبل أبناء الجنوب العربي وعدد من قيادات وأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي، الذين يرون أن العلاقة بين الرياض والقوات المسلحة الجنوبية والأمن الجنوبية شهدت تحولًا كبيرًا مقارنة بسنوات المواجهة العسكرية ضد مليشيات الحوثي الإرهابية والتنظيمات الإرهابية.

ويؤكد مراقبون أن القوات المسلحة الجنوبية كانت شريكًا رئيسيًا في العمليات العسكرية التي أسهمت في تحرير مناطق جنوبية، إضافة إلى مشاركتها في معارك ضد الحوثيين والتنظيمات المتطرفة، وقدمت خلال تلك المواجهات آلاف الشهداء والجرحى، معتبرين أن تلك التضحيات لم تُقابل بما ينسجم مع طبيعة الشراكة السابقة.

كما يشير منتقدو السياسة السعودية إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة لعبت دورًا محوريًا في دعم القوات المسلحة الجنوبية، سواء عبر المشاركة في العمليات العسكرية أو من خلال دعم تشكيلات أمنية وعسكرية ساهمت في تعزيز الأمن والاستقرار في محافظات الجنوب، فضلًا عن تقديم مساعدات في مجالات مختلفة.

وهذا التحول في السياسة والتفاهمات السعودية الحوثية والتقارب فيما بينهما،وانقلاب السعودية على الشركاء الحقيقين في الجنوب، تحولت السعودية من حليف إلى خصم للجنوبيين بعد رفض رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، لما يُعرف بـ”خارطة السلام”، والتي لا تلبي تطلعات شعب الجنوب العربي، وتمس بحقوقهم السياسية والاقتصادية، ولا تعكس حجم التضحيات التي قدمتها القوات المسلحة الجنوبية خلال السنوات الماضية.

السعودية تدعم مكونات كرتونية لشق الصف الجنوبي:

أظهرت السعودية وجهها الحقيقي بعد أن فشلت في كل محاولاتها للقضاء على المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اتجهت المملكة العربية السعودية إلى دعم كيانات سياسية موازية داخل الجنوب، والسعي إلى إضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي عبر دعم مكونات أخرى، إلى جانب حملات إقصاء واستبعاد لعدد من القيادات الجنوبية من مؤسسات الدولة والمؤسسة العسكرية، واعتبر أبناء الجنوب هذه الإجراءات تعيد إلى الأذهان ما جرى عقب حرب صيف عام 1994 على الجنوب العربي.

ختاماً..

يؤكد الشارع الجنوبي أن قضية الجنوب العربي لا يمكن تجاوزها عبر ترتيبات سياسية لا تحظى بقبول شعبي جنوبي، مشددين على تمسكهم بحق تقرير المصير واستعادة الدولة الجنوبية، ورفضهم لأي تسويات يرون أنها تنتقص من مطلب استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة والقانون.

عن ahmed

شاهد أيضاً

عدن / محاضرة توعوية لتعزيز التيقظ والسلامة الدوائية

كتب / نور صمد -عبد الرؤوف نعمان نظمت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية ممثلة بالمركز …

​بيان غاضب من أسرة الفريق الركن فيصل رجب: نموت كالأشجار واقفين والشائعات الرخيصة لن تنال من جبل أبين العاصي

أبين _ خاص ​نفت أسرة القائد العسكري الجسور الفريق الركن فيصل رجب جملة وتفصيلا عبر …

بن شيخان اليزيدي يدعو إلى توحيد الصف والحفاظ على أمن واستقرار حضرموت

حضرموت / حمدي العمودي دعا الشيخ صالح محسن بن شيخان اليزيدي، رئيس الاتحاد العام لقبائل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *