أبين خاص ايهاب المرقشي
*عادت أزمة الغاز المنزلي لتضرب مدينة زنجبار بمحافظة أبين من جديد، لتفتح بابًا واسعًا من التساؤلات والغضب الشعبي، في ظل استمرار اختفاء المادة من الأسواق وتحول الحصول على أسطوانة غاز إلى معاناة يومية أنهكت المواطنين.*
*وأكد عدد من الأهالي أن العثور على أسطوانة غاز أصبح شبه مستحيل، فيما اضطر كثيرون إلى البحث عنها لساعات طويلة أو شرائها بأسعار مضاعفة من السوق السوداء في وقت تعيش فيه الأسر أوضاعًا اقتصادية ومعيشية هي الأصعب منذ سنوات.*
*وعبر مواطنون عن استيائهم من تكرار الأزمة، معتبرين أنها لم تعد أزمة عابرة، بل أصبحت ملفًا يتكرر بصورة مستفزة دون حلول جذرية. وطالبوا الجهات المختصة بالتحقيق في أسباب الانقطاعات المتكررة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في احتكار المادة أو التلاعب بتوزيعهامؤكدين أن المواطن هو من يدفع الثمن في كل مرة.*
*وقال مواطنون إن استمرار هذه الأزمة يثير علامات استفهام كبيرة حول أسباب عجز الجهات المعنية عن إنهائها، رغم تكرارها مشددين على أن توفير الغاز المنزلي من أبسط الخدمات التي يجب أن تكون متاحة للجميع، لا أن تتحول إلى وسيلة لمعاناة الناس واستنزاف دخولهم المحدودة.*
*وتساءل الأهالي بغضب: إلى متى ستظل زنجبار رهينة لأزمة الغاز؟ ومن المستفيد من استمرار هذا المشهد المؤلم؟ وأين دور الجهات الرقابية في حماية المواطنين من الاحتكار والتلاعب؟*
*وطالب المواطنون السلطة المحلية والجهات المختصة بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه الأزمة، وضمان انتظام تموين الغاز، وتشديد الرقابة على عمليات التوزيع واتخاذ إجراءات صارمة بحق كل من يثبت استغلاله لمعاناة المواطنين أو المتاجرة بقوتهم واحتياجاتهم الأساسية.*
*وأكدوا أن صبر المواطنين بدأ ينفد، وأن استمرار الصمت أمام هذه الأزمة المتكررة لم يعد مقبولًا، داعين إلى حلول عملية وحاسمة تنهي معاناة آلاف الأسر التي أصبحت تبحث عن الغاز كما لو كانت تبحث عن سلعة نادرة.*
نبض ابين