الاعلامي- فواز عبدان
تمر اليوم الذكرى السادسة لاستشهاد الشهيد البطل حسن صالح الدودحي، وشقيقه الشهيد محمد صالح الدودحي.
وابنة أخيهم الشهيدة المناضلة أصيلة الدودحي.
رحلوا معاً.. ولكنهم باقون في وجدان الوطن.
أصيلة_الدودحي.. اسم نقش بالدم في سفر التضحية.
امرأة يمنية فذة من جبال العود محافظة الضالع، طاولت بشجاعتها علو الجبال، ووقفت كالسيل الجارف في وجه مليشيات الموت والخراب، رفضت الاستسلام، واختارت أن تصنع مجدها بنفسها حتى لقيت ربها شهيدة بعد أن أردت ستة من المعتدين مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ، دفاعاً عن الحرية وكرامة والديها.
في ذكراها اليوم لا نذرف الدموع، ولا نلطم الخدود..
بل نستلهم من سيرتها العزيمة، ونشعل بها حماسة المقاتلين في كل الجبهات.
لقد استرخصت أصيلة روحها من أجل يمن حر كريم، ومن أجل أجيال تستحق الحياة بكرامة بهذاالوطن.
وبهذه المناسبة نجدد العهد والوفاء لدماء الشهداء الأبرار، أننا ماضون على دربهم حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن، واستعادة الدولة والجمهورية، وإعادة الروح لأهداف ثورة سبتمبر المجيدة التي حاول الحكم الكهنوتي طمس معالمها.
رسالة وفاء
نتوجه في هذه الذكرى إلى الدكتور رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي، وأعضاء المجلس الرئاسي ووزير الدفاع، ورئيس الحكومة الشرعية،
وإلى كافة قيادات الجيش الوطني وأفراده وأبناء الشعب اليمني العظيم:
إن دماء أصيلة وآلاف الشهداء والجرحى أمانة في أعناقكم. والوفاء الحقيقي لها لن يكون إلا بالمضي قدماً لتحقيق هدفهم الأسمى: تحرير كامل التراب الوطني وفرض هيبة الدولة.
التحية كل التحية لأبطال الجيش الوطني المرابطين في ميادين الشرف والفداء…
الشفاء للجرحى ..المجد للشهداء.. والخلود لليمن.
نبض ابين