تخاذل وبيعات… وكننا في مشاهد من حرب 2015 نعيدها….
وكان القيادة خارج الوطن ونزوح الاسر
نفس الخذلان، نفس الصفقات من تحت الطاولة، نفس الرجال الي سقطو شهداء.
رجال صامدين في حيس والخوخة والمخاء، سلاحهم إيمانهم وصدورهم عارية،
وفي الخلف من يبيع ويشتري بدمهم ويوقع على خرائط الوطن كأنها أرض ملكه.
أي وجع هذا؟
وجع أن ترى البطل يُرمى في المقدمة بلا ظهر،
ثم يُقال له “انسحب تكتيكياً” بينما العدو يتقدم..
والطيران لم يقوم بدور الغطاء الجوي
وجع أن تُسرق الانتصارات في غرف مغلقة بعد أن دُفعت بالدم في الميدان.
لكن…
*الشجعان لا ينكسرون بالقهر*
القهر يزيدهم صلابة، والخذلان يعلمهم من الصديق ومن المستفيد من هذي الحرب……
التاريخ ما ينسى، والمشهد يعيد نفسه.
والأرض اللي ارتوت بدماء الشهداء ستنبت رجالاً لا يعرفون البيعة.
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ
ولسنا مهزومين ما دام فينا من يقول “لا” للخذلان.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
—
محمد بن مهدي العولقي
نبض ابين