لقي الدعم الاقتصادي التنموي الجديد من المملكة العربية السعودية للجمهورية اليمنية بأكثر من مليار ريال سعودي، ترحيبا رسميا واسعا، وسط تأكيد على أهميته كرافعة قوية للاقتصاد في هذه المرحلة الاستثنائية.
وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، إن هذا الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة، وبرنامج الإصلاحات في الجمهورية اليمنية، يترجم النهج الأخوي للمملكة، والتزامها القوي إلى جانب الشعب اليمني، وتطلعاته في الاستقرار، والسلام، والتنمية.
وأشاد رئيس المجلس الرئاسي، في تدوينة على صفحته بمنصة “إكس”، بجهود الحكومة، والبنك المركزي اليمني، والفرق الاقتصادية في البلدين، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، التي أثمرت هذا الدعم لقدرات الدولة في الوفاء بالتزاماتها، ومنح دفعة قوية لمسيرة الإصلاحات، والتعافي الاقتصادي في البلاد.
فيما قال نائب رئيس المجلس الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، إن هذا الدعم السخي يعكس الموقف الأخوي الأصيل للأشقاء في السعودية، مؤكدا استمرار المجلس الرئاسي في دعم الحكومة للمضي في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية.
وأضاف الدكتور عبدالله العليمي، في منشور على صفحته بمنصة “إكس”، أن هذا العطاء المتجدد ليس بغريب على مملكة الخير، التي وقفت دوماً مع اليمن في السراء والضراء ولم تبخل على أشقائها بالغالي والنفيس في أصعب الظروف، تجسيداً لكل معاني الأخوة وروابط المصير المشترك بين الشعبين.
إلى ذلك أكدت الحكومة، في بيان لها، أن هذا الدعم الكريم سيُسهم في التخفيف من المعاناة الإنسانية، ودعم جهودها في مواجهة التحديات الاقتصادية، بما يعزز فرص الاستقرار والتنمية، ويمهّد الطريق نحو مستقبل آمن ومزدهر.
وقال رئيس الوزراء سالم بن بريك، إن هذا الدعم النوعي في توقيته وحجمه سيشكل رافعة قوية للاقتصاد الوطني، وركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار المالي والنقدي، والحفاظ على ما حققته الحكومة من مكاسب في تحسن سعر صرف العملة الوطنية وتراجع معدلات التضخم، كما سيساعد الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، في مرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود لمواجهة التحديات المعقدة.
وجدد التأكيد على أن الحكومة ستواصل تنفيذ إصلاحاتها الشاملة بشفافية ومسؤولية، وستحرص على توظيف هذا الدعم بالشكل الأمثل بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والتنمية والاستقرار، وقال إنه يتطلع إلى أن تتخذ بقية دول مجلس التعاون وشركاء اليمن في التنمية من دول الإقليم والعالم، مواقف مماثلة لدعم الاقتصاد اليمني وإسناد جهود الحكومة للقيام بواجباتها والتزاماتها في تخفيف معاناة اليمنيين.
يذكر أن وزارة الخارجية السعودية، أعلنت في بيان لها، أمس، عن توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بتقديم دعم إضافي للشعب اليمني بمبلغ مليار وثلاثمئة وثمانين مليوناً ومئتان وخمسين ألف ريال سعودي عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ويشمل ذلك دعم موازنة الحكومة، ودعم المشتقات النفطية، إضافة إلى دعم الميزانية التشغيلية لمستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن.
نبض ابين