الأحد , نوفمبر 1 2026

بقلم/وهيب حسان حسين

شعبنا اكثر وعيآ واستطاع هزيمة الاحتلال وجماعة الحوثي الارهابية
شعب الجنوب اليوم أكثر وعيًا وإدراكًا لمحاولات بعض الأطراف والتكتلات السياسية المدعومة ، التي تهدف لإعادة الجنوب إلى سيطرة المركز تحت مسمى الوحدة الوطنية. تكتل كهذا، الذي يُوصف بالهش، يفتقر إلى قاعدة شعبية حقيقية في الجنوب واليمن ، ويعتمد فقط على الدعم الخارجي لتحقيق أهداف تتعارض مع تطلعات الشعب الجنوبي في الاستقلال واستعادة دولتة
شعبنا وبقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي يستطيع منع تلك الفعالية ومنع دخول تلك العناصر من دخول الجنوب ولكن للانتقالي نظرة ابعد من هولاء وهناك استراتيجيات عديدة منها قصيرة المدى تتماشى مع عوامل داخلية وخارجية ولكن في الوقت والزمن واللحظة التاريخية لن يكون لهولاء وجود كما كان لغيرهم
عانى الجنوب تاريخيًا من التهميش والإقصاء تحت ما يسمى بالوحدة اليمنية، ولن يسمح شعبنا بتكرار السيناريو القديم وان اختلفت الاشكال والتحالفات
شعبنا الجنوبي يتمسك بهويته وثقافته وبحقة باستعادة دولتة الجنوبية ، ولن يسمح ان تفرض عليه اي اجندات قسرية تعيدة الى الوحدة المنتهية
هولاء القوم التي لا توجد لهم لا قاعدة شعبية ولا مقرات ولا اعضاء وهو مايتعارض مع لوائحهم التي نظموها هم بانفسهم تحت البرنامج التأسيسي لهم
اننا نستغرب لتلك التكتلات المهزومة في عقر دارها ان تريد صنع حدث ومستقبل لم تكن مشاركة فيه او جزء منه او حتى دافعت عن ارضها ودولتها في الشمال بل هربت وغادرت المشهد كريح عابرة الحدود
شعب الجنوب، الذي يتمتع بإرادة قوية وتطلعات نحو تقرير مصيره، لن يسمح لتكتلات هشة ولا تملك شرعية شعبية بأن تعيده إلى سيطرة باب اليمن
فعليكم ان تعو الدرس جيدا فنحن من يقرر مصيرنا ومستقبلنا بل تواجدكم هنا في عاصمتنا الابدية والتاريخية عدن …

عن ahmed

شاهد أيضاً

عودة فادي باعوم إلى المشهد الجنوبي رسالة حاسمة لإنهاء الانقسام وتوجيه البوصلة نحو الحوثي

نادر نوشاد خان نائب مدير الدائرة الإعلامية لمجلس المستقبل الجنوبي بالعاصمة عدن عودة المناضل فادي …

حنين الى زمن الجيرة والقلوب المتآلفة

بقلم: نجيب الداعري ما إن كان طفل الجيران يطلّ عند بابنا، حتى كانت ملامحه الصغيرة …

حتى تظهر الحقيقة.. ماذا يحدث في بعض المستشفيات الخاصة؟

كتب : اكرم العلوي قبل أن أبدأ في نقل هذه الحقيقة التي التمستها بنفسي واقعاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *