الثلاثاء , أكتوبر 13 2026

ذكرى الوفاء لدماء الشهداء

بقلم: العميد نبيل المشوشي

مازلت أتذكر حرب صيف عام 2015م، كيف ضاقت بنا الدنيا؟!، وبلغت القلوب الحناجر، و أمضى دجى مدينة عدن حالك، ومن خلفه تزحف مليشيات الموت الحوثية و تموج جماعات التنظيم الإرهابية، حتى كدنا على شفا جرف هار من المجاعة والخوف و الهزيمة والانهيار…….، ولم يعد لدى الكثير منا غير التوجه الى الله بالدعاء، فاستجاب لنا، وأيدنا بخير الجند وأكرمنا و أرضنا ومدينة عدن على وجه الخصوص، بأسمى درجات العطاء و الجود بالنفس والإقدام والتضحيات والفداء، التي جسدتها نخبه قوات دولة الأمارات العربية المتحدة و شهدائها الابطال، الذين صنعوا فجر الانتصار العربي الأول ضد المشروع الفارسي وتحرير مدينة عدن…..

الجود بالنفس أسمى درجات الشرف والعطاء، وأبلغ معاني الاخلاص والوفاء، و أصدقها تجسيدا لعمق روابط الانتماء و المحبة و الاخاء بيننا، وأننا نؤمن، وكل شعبنا في الجنوب يؤمن، بعظيم هذه التضحيات الكبيرة، التي كانت سببا في تحقيق النصر و تحرير ارضنا، واستعادة هويتنا العربية، كما أننا نقدس الروابط العظيمة التي تربطنا مع أهلنا في الإمارات العربية المتحدة، وقادتها السياسية والعسكرية….

وفي ذكرى الوفاء اليوم لشهدائنا الابرار، نعبر عن خالص امتنانا الكبير تجاه كل هذه التضحيات العظيمة، وما قدمته لنا دولة الإمارات العربية المتحدة من دعم لا محدود في مختلف جوانب الحياة لشعبنا في الجنوب، كما أننا نجدد عهدنا للوفاء والحفاظ على كل مكتسبات النصر التي تحققت بفضل جهود ودعم وتضحيات اخواننا في قيادة القوات الإماراتية، ولن ننسى ذلك ابدا.

الرحمة والخلود لشهدائنا الابرار
اللهم احتسب كل ما قدموه في ميزان حسناتهم
اللهم أحفظ الأمارات وشعبها الكريم ، وبارك في جهودهم

العميد /نبيل المشوشي
قائد اللواء الثالث اسناد ودعم

عن ahmed

شاهد أيضاً

حين تفشل جبهات الشمال.. تتجه الشرعية لسرقة انتصارات الجنوب

بقلم: عبدالله عيسى بن عاطف* في كل مرة تفشل فيها جبهات الشمال في تحقيق أي …

بين نفير الجنوب وحرب الفنادق.. تتجلى المفارقة! فمن سيقود المعركة؟!

كتب- ذوالنورين_الحربيفي اجتماع استثنائي موسع بالعاصمة عدن، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي التعبئة الشعبية العامة، …

شر البلية ما يضحك.. أبين تنتظر الخدمات وسلطة الوصاية والاحتلال تنشغل بإشهار المجالس

كتب _ أنور سيول قيل إن المثل الشهير «شر البلية ما يضحك» يقال عندما يبلغ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *