الثلاثاء , نوفمبر 3 2026

18719 مستفيد من خدمات اللجنة الطبية خلال العام المنصرم.

بلغ عدد المستفيدين من الخدمات الطبية والعلاجية التي قدمتها اللجنة الطبية العسكرية لجرحى القوات المسلحة خلال العام المنصرم 2024م، نحو 18719 قدمت لهم 1 مليون و 269 ألفا و 176 خدمة طبية متنوعة.

وقالت اللجنة في تقريرها السنوي “إن الخدمات شملت إجراء 574 عملية جراحية، منها 83 عملية أجريت في مصر، و 491 عملية أجريت في اليمن، منها 105 عملية جراحية ضمن برنامج الطبيب الزائر”.

وأضاف التقرير “بلغ إجمالي الخدمات الطبية المساندة نحو 1918 خدمة طبية، منها 431 رنين مغناطيسي و 546 أشعة مقطعية”.

ولفت التقرير إلى أن المستلزمات الطبية التي قدمت للجرحى بلغت 311 ألفا و 439، من ضمنها 974 كرسي وعربية مختلفة الأنواع والأغراض، و 96 جهاز تحفيز كهربائي، و 3202 دعامة للقدم واليد والكتف والركبة والأصابع، و 261 ألفاً و 140 مستلزمات خاصة بالمشلولين والمعاقين قدمتها اللجنة للجرحى خلال العام المنصرم.

وأوضح التقرير أن خدمات العلاج الطبيعي المقدمة لجرحى القوات المسلحة بلغت 673 ألفاً و231 خدمة متنوعة شملت المعالجة الكهربائية، والعلاج المغناطيسي والأمواج فوق البنفسجية، الأمواج التصادمية، التمرين الحركي الذاتي وتمديد الفقرات وتمارين الشلل الدماغي والليزر العلاجي..مشيراً إلى أن خدما مركز الأطراف الصناعية التي قدمتها اللجنة للجرحى بلغت 438 خدمة.

وأشار التقرير إلى أن عدد خدمات الرعاية الصحية التي تلقاها الجرحى في مجمع النصر الطبي خلال فترة علاجهم من العام المنصرم بلغت 23 ألفا و 366 خدمة طبية متنوعة.

المركز الإعلامي للقوات المسلحة

عن ahmed

شاهد أيضاً

مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية تبارك للأستاذ صابر السنيدي تعيينه رئيسًا لمجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة موانئ خليج عدن

عدن – خاص باركت مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية، ممثلةً برئيسها الأستاذ فرج بازهير وكافة أعضاء …

الرئيس العليمي: الحرس الثوري الإيراني يشارك مباشرة في إدارة حرب الميليشيا الحوثية لتعويض خسائر أذرعه في المنطقة*

حذر فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، من خطورة الدور المتزايد …

اللجنة الاستشارية لشؤون الصحة والسكان والبيئة في مجلس المستشارين تدين استهداف المستشفى الطبي الميداني في منطقة السقية بالصبيحة

العاصمة عدن /خاص تُعرب اللجنة الاستشارية لشؤون الصحة والسكان والبيئة عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *