الأربعاء , يوليو 1 2026

تفاصيل صادمة في قضية فتاة عدن المختطفة.. كاميرات ترصد لحظات الخطف ومسار الباص حتى اختفائه

كشفت معلومات مؤكدة حصلت عليها مصادر قريبة من أسرة فتاة مختطفة في مدينة عدن عن تفاصيل جديدة في القضية، بعد التحقق المباشر من الوقائع بعيدًا عن الشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب ما تم التأكد منه، أظهرت كاميرات المراقبة أن الفتاة استقلت باصًا من محيط ردسي مول، وكانت في تلك اللحظة على اتصال هاتفي مع خالتها فقط للاتفاق على الخروج لتناول الطعام، دون وجود أي مؤشرات أخرى.

وأوضحت التسجيلات أن الباص كان يقوده السائق وبجواره شخص آخر جلس إلى جانب الفتاة، وخلال المكالمة الهاتفية تغيّر صوتها بشكل مفاجئ، وبدأت تصرخ قائلة «بأموت… بأموت»، قبل أن ينقطع الاتصال بشكل مفاجئ.

وفي تطور خطير، أظهرت كاميرات مراقبة أخرى تابعة لمول توب تن وجه السائق بوضوح، كما وثّقت الفتاة وهي ممددة على مقعد داخل الباص، فيما كان هاتفها المحمول الأزرق بحوزة السائق، في مشهد اعتبرته الأسرة دليلًا حاسمًا لا يحتمل التأويل.

وتمت متابعة مسار الباص عبر الكاميرات حتى جولة القاهرة، قبل أن يختفي من نطاق التغطية البصرية، وسط إفادات عن تعطل كاميرات خط السفينة في تلك المنطقة.

وأكدت معلومات موثوقة أن الفتاة تعرضت للاختطاف من قبل عصابة كانت تستقل دراجة نارية نوع دايو دون أرقام، وهي معلومة وصفت بالمؤكدة، فيما تعيش أسرة الفتاة حالة إنسانية صعبة في انتظار إنصاف عاجل وتحقيق العدالة.

وطالبت الأسرة والمهتمون بالقضية بوقف تداول الاتهامات والتعليقات المسيئة، واحترام مشاعر ذوي الفتاة، مؤكدين أن القضية ما زالت قيد المتابعة، وأن الحقيقة الكاملة أكبر من أي منشور، وتستوجب تحركًا جادًا من الجهات المختصة لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين.

عن ahmed

شاهد أيضاً

احتجاجات في المكلا وإحراق إطارات وسط تصاعد الغضب الشعبي

شهدت عدد من مناطق مدينة المكلا، قبل قليل، احتجاجات شعبية تخللها إحراق إطارات في الشوارع، …

عدن/,22فائزا في ختام حملة بانافع للعود

كتب / نور صمد -عبد الرؤوف نعمان في مشهد احتفالي استثنائي امتزجت فيه مشاعر الترقب …

في اطار تطوير وتأهيل الكوادر الدبلوماسية.. الخارجية تلتقي بالمشاركين في الدورة التدريبية بايطاليا

التقى نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى نعمان، اليوم، بالدبلوماسيين المشاركين في “الدورة التدريبية المتخصصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *