يجمع أبناء العاصمة عدن اليوم على الالتفاف حول محافظ العاصمة الأستاذ عبدالرحمن الشيخ مشيدين بخطواته الجريئة في المضي نحو تنفيذ إصلاحات خدمية وإدارية جذرية تهدف إلى انتشال المدينة من وضعها الراهن وتجاوز عقبات التركة الثقيلة التي خلفتها الإدارات السابقة.
وفي المقابل تبرز في الأفق أصوات مأجورة تنشط في مهاجمة المحافظ في محاولة يائسة لعرقلة جهود البناء حيث يتضح للعيان أن هذه الأقلام لا تستهدف المصلحة العامة بل تتحرك وفق أجندات مدفوعة من قيادات فقدت مصالحها غير المشروعة وتخشى من نجاح أي مسار إصلاحي يكشف فسادها التاريخي.
إن هؤلاء الذين يهاجمون إصلاحات المحافظ هم أنفسهم من تسببوا في تفاقم الأزمات التي تعاني منها عدن لسنوات طويلة وعندما وجدوا أن الرجل جاد في وضع حد للعشوائية وإعادة تنظيم العمل المؤسسي استشعروا الخطر على مصالحهم الشخصية وبدأوا في تحريض الأصوات المأجورة لخلط الأوراق وتزييف الحقائق أمام الرأي العام.
يعي أبناء عدن الشرفاء طبيعة هذه المعركة ويدركون أن الهجوم على المحافظ عبدالرحمن الشيخ هو في جوهره هجوم على كل مواطن يطمح لتحسن الخدمات واستعادة هيبة الدولة والنظام والقانون مؤكدين أن مرحلة الفوضى قد ولت وأن عهد الإصلاح الذي يقوده المحافظ هو الملاذ الوحيد لاستعادة وجه عدن الحضاري.
ختامًا يوجه أهالي العاصمة رسالة حازمة لكل المأجورين وداعميهم من القيادات الفاشلة مفادها أن زمن الوصاية والمصالح الضيقة قد انتهى إلى غير رجعة معلنين وقوفهم صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف محافظ العاصمة في مشروعه الإصلاحي ومتعهدين بالتصدي لكل محاولات التضليل التي تهدف إلى إحباط تطلعاتهم في حياة كريمة ومستقرة
نبض ابين