نيالا| ٢٧ _اغسطس_٢٠٢٦م
رحّب أمين أمانة الإدارة الأهلية الاتحادية بالقوى المدنية المتحدة «قمم»، الأمير حامد يوسف ماهل، بالمبادرة التي طرحها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام، محمد حمدان دقلو، بشأن المصالحة في كاودا، معتبراً أنها خطوة مهمة يمكن أن تسهم في فتح مسارات جديدة لمعالجة الخلافات وتقريب وجهات النظر وتعزيز التعايش والسلم المجتمعي بين أبناء المنطقة.
وقال ماهل إن المرحلة الراهنة تتطلب من جميع الأطراف التحلي بالحكمة والمسؤولية، والابتعاد عن خطاب التصعيد والخصومة، والعمل على بناء جسور التواصل والحوار، مشيراً إلى أن أبناء كاودا تجمعهم روابط اجتماعية وتاريخ مشترك ومصالح ومستقبل واحد، الأمر الذي يستدعي تغليب لغة التفاهم على الخلاف، ومنع النزاعات من التحول إلى صراعات مستدامة تستنزف المجتمع وتضاعف معاناة المواطنين.
ودعا أمين أمانة الإدارة الأهلية الاتحادية بـ«قمم» جميع الأطراف المعنية بالمصالحة إلى التحلي بالتسامح والشجاعة لتجاوز مرارات الماضي وإعطاء الحوار فرصة حقيقية، مؤكداً أن المصالحة لا تعني التنازل عن الحقوق، وإنما تعني اعتماد الوسائل السلمية لمعالجة الخلافات وحفظ حقوق الجميع، مع تقديم مصلحة المجتمع على الحسابات الضيقة، وتوحيد الصف والكلمة لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.
وأكد ماهل استعداد أمانة الإدارة الأهلية الاتحادية بـ«قمم» لدعم كل جهد صادق يقود إلى المصالحة وتقريب وجهات النظر وترميم النسيج الاجتماعي، مشدداً على أن تماسك المجتمع ووحدته يمثلان أساساً للسلام والاستقرار، ومعرباً عن أمله في أن تكون مبادرة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام بداية لمرحلة جديدة تتجاوز فيها كاودا وأهلها مرارات الماضي، وتتجه نحو التعايش والسلام المجتمعي، بما يحفظ كرامة الإنسان وحقوقه ويضع مصلحة المنطقة وأجيالها القادمة فوق كل اعتبار.
نبض ابين