أثار قرار إقالة الدكتور أحمد المدحدح من منصبه مديراً لمكتب الصحة والسكان والقائم بأعمال مدير مستشفى أحور بمحافظة أبين، موجة استياء واسعةفي أوساط أبناء المديرية، الذين وصفوا القرار بأنه خسارة فادحة “انتكاسة”للقطاع الصحي الذي بدأ يتعافى بصعوبة
وأكد أبناء المديرية أن الدكتور المدحدح كان نموذجاً يُحتذى به في العطاء والتفاني ونكران الذات، مشيرين إلى أنه رجل ميدان من الطراز الأول، خاض معركة النهوض بالصحة في أحور بسلاح الإرادة والعزيمة
واشتغل الدكتور المدحدح في ظروف استثنائية قاسية، وسط شحة موارد خانقة وغياب شبه تام لأي دعم حكومي. إلا أنه لم ينتظر، بل تحرك بجهده الشخصي وعلاقاته وحرصه الدؤوب، فبعث الحياة في مرافق كانت تحتضر، وأعاد الثقة للمواطن في أن يجد العلاج في مديريته ،وكان وجوده سداً منيعاً أمام معاناة المرضى، وضمانة حقيقية لاستمرار الخدمة للمواطن البسيط الذي لا يملك ثمن السفر للعلاج
واعتبر أبناء أحور أن توقيت الإقالة مؤسف وغير موفق، كونه يأتي في وقت تتطلع فيه المديرية إلى تثبيت الكفاءات المخلصة لا إبعادها
وقالوا إنه لمن المفارقة أن تُكافأ سواعد البناء بالإبعاد، وأن يُجزى من أفنى عمره في خدمة الناس بقرار يحبط كل مجتهد
وفي ختام مناشدتهم، طالبوا محافظ محافظة أبين الدكتور مختار الرباش بالتدخل السريع وإعادة النظر في القرار، مؤكدين أن مديرية أحوربحاجة إلى من يرمم جراحها لا إلى من يعمقها، وأنها أحوج ما تكون لكل كفاءة وطنية تعمل بإخلاص من أجلها
نبض ابين