أبين – خاص | إيهاب المرقشي
سجّل الشيخ محمد سالم هدران، إلى جانب الشيخ سالم حيدرة جرادة المرقشي والشيخ علي المسهرج المرقشي، موقفًا قبليًا مشرفًا من خلال جهودهم الحثيثة وتحركهم المباشر لمعالجة قضية رجل الأعمال كمال بن شعيلة، في موقف عكس ما يتمتعون به من حكمة ومكانة اجتماعية وقبلية، وحرص صادق على احتواء الخلافات ومعالجة القضايا بروح المسؤولية.ويبرز بشكل خاص الدور الذي قام به الشيخ محمد سالم هدران، الذي بادر إلى التحرك والوساطة انطلاقًا من مكانته المرموقة وحضوره القبلي والاجتماعي داخل أبين وخارجها، واضعًا خبرته وعلاقاته في خدمة الوصول إلى الحل، بعيدًا عن التصعيد، وبما يحفظ مكانة وكرامة الجميع.كما كان للشيخ سالم حيدرة جرادة المرقشي والشيخ علي المسهرج المرقشي حضور فاعل في هذه المساعي، حيث شكّل موقفهما امتدادًا لجهود الخير والإصلاح، وتجسيدًا للدور الذي يمكن أن تضطلع به الشخصيات القبلية في تقريب وجهات النظر واحتواء القضايا.هدران.. حكمة وموقف مسؤوليستحق الشيخ محمد سالم هدران الإشادة بهذا الموقف، لما أبداه من حرص ومسؤولية في التعامل مع القضية، مؤكدًا أن مكانة الشيخ القبلي لا تُقاس بالكلمات، وإنما بالمواقف التي يظهر فيها عند الحاجة، وبقدرته على جمع الكلمة وتغليب المصلحة العامة.وأكد هدران أن العلاقات الأخوية بين قبائل وشيوخ وقيادات يافع وقبائل المراقشة ستبقى مترابطة ومتينة، وأن ما يجمع أبناء القبائل من روابط تاريخية واجتماعية أكبر من أي خلاف عابر، مشددًا على أن الحكمة والاحترام المتبادل كفيلان بتجاوز أي إشكال.رسالة أخوية تتجاوز حدود القضيةإن المواقف التي سجلها الشيوخ المشاركون تؤكد أن القبيلة حين تتحرك بعقل وحكمة تصبح جسرًا للحل لا سببًا للخلاف، وأن العلاقات بين يافع والمراقشة ليست وليدة موقف عابر، بل روابط أخوية واجتماعية راسخة ستظل قائمة مهما كانت الظروف.وما قام به الشيخ محمد سالم هدران والشيخ سالم حيدرة جرادة المرقشي والشيخ علي المسهرج المرقشي يستحق التقدير والإشادة، باعتباره نموذجًا للموقف المسؤول الذي يضع الإصلاح وصون العلاقات وتماسك النسيج الاجتماعي فوق كل اعتبار.فكل مشكلة لها حل، وكل خلاف يمكن تجاوزه بالحكمة، ومتى حضرت النوايا الطيبة ومواقف الرجال، تبقى الأخوة أقوى من كل الظروف
نبض ابين