أعرب معالي وزير الدفاع اليمني اللواء محسن الداعري، عن تقديره العميق لرسالة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان وزير دفاع المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكداً على ما حملته الرسالة من تأكيد للموقف السعودي الثابت في دعم ومساندة الشرعية اليمنية.
وقال معاليه: “تؤكد المملكة من خلال هذه الرسالة حرصها الدائم على وحدة الصف وتضافر الجهود لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية، وتحرير كامل التراب الوطني، وتحقيق أهداف عاصفة الحزم وإعادة الأمل، بما يعزز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.”
وأضاف الداعري: “نؤكد ثقتنا المطلقة بحكمة قيادة المملكة العربية السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وقدرتها على تجاوز أي خلافات لإخراج اليمن وشعبه إلى بر الأمان شمالاً وجنوباً.”
كما ثمّن وزير الدفاع التضحيات العظيمة والدعم السخي والإسناد المتواصل من المملكة العربية السعودية على كافة الصعد، مؤكداً اعتزازه بهذه الشراكة الاستراتيجية التي وصفها بأنها “ركيزة أساسية لاستكمال التحرير وبناء مستقبل آمن ومزدهر لليمن.”
واختتم معاليه تصريحه بتكرار الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية قائدة التحالف، على مساعيها الحكيمة وجهودها الصادقة لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في اليمن.
وفي أول تعليق على بيان وزير الدفاع اليمني الفريق الركن الدكتور محسن محمد الداعري، الذي نُشر مساء اليوم الأحد، وصف الإعلامي العسكري ورئيس تحرير صحيفة الجيش العميد علي منصور مقراط البيان بأنه «عقلاني، حكيم، ورصين»، مشيدًا بلغة التخاطب الهادئة والمسؤولة التي اتسم بها، لا سيما في تناوله للمملكة العربية السعودية الشقيقة.
وأكد مقراط أن بيان وزير الدفاع عكس تقديرًا واضحًا لقيادة المملكة العربية السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، واصفًا إياها بالقيادة الحكيمة القادرة على التعاطي مع الأحداث وتجاوز الخلافات والتباينات بما يسهم في إخراج اليمن إلى بر الأمان شمالًا وجنوبًا.
وأوضح أن بيان معالي وزير الدفاع جاء في واحدة من أدق وأخطر المراحل التي تمر بها البلاد، في ظل التداعيات والتطورات الأخيرة التي تشهدها المناطق الشرقية، وتحديدًا محافظتي حضرموت والمهرة، مشيرًا إلى أن الخطاب المقتضب كان متزنًا ومهمًا، وركز على توجيه الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، مثنيًا على حرصها الدائم على وحدة الصف وتكامل الجهود لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير كامل التراب الوطني، وتحقيق أهداف عاصفة الحزم المتمثلة في إعادة الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة.
وفي ختام تصريحه، شدد الصحفي علي مقراط على أن المرحلة الراهنة، وما تشهده من تصعيد وتطورات خطيرة في المشهد العام، خصوصًا في حضرموت، تتطلب اعتماد لغة سياسية وإعلامية رفيعة ومطمئنة للأشقاء في السعودية، بعيدًا عن حملات التحريض والتحدي والإساءة التي تتبناها بعض الأصوات «الغوغائية»، على حد وصفه.
ووجّه مقراط التحية لمعالي وزير الدفاع الفريق الركن الدكتور محسن الداعري، ولكافة الأصوات العاقلة والرموز الجنوبية الوسطية المعتدلة، كما حيّا المملكة العربية السعودية «مملكة الحزم والعزم» على ما قدمته من دعم ومساندة للشعب اليمني، إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن التحالف العربي، مؤكدًا أن إنكار هذا الدور لا يصدر إلا عن «جاحد أو جاهل»، واختتم بالقول: «والله
نبض ابين