المرصد_خاص:
قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي شكري باعلي إن المجلس “طرف ثالث مستقل يمثل إرادة شعب الجنوب ومشروعه الوطني في استعادة دولته”، رافضاً الدعوات التي تطالب الانتقالي بالانخراط في التصعيد العسكري الدائر بين أدوات الوصاية والحوثيين.وأكد باعلي في تصريح له أن “المجلس قاتل الحوثيين ولا تزال المواجهات بيننا مفتوحة في عدة جبهات دفاعاً عن أرضنا وأمننا”، مشدداً: “لا نحتاج إلى إثبات موقف أو ولاء لأحد”.وأشار إلى أن “تجربتنا مع القوى السياسية الشمالية بمختلف مشاريعها تفرض علينا أن ننظر إلى أمننا ومصالحنا وقضية شعبنا باعتبارها أساس القرار السياسي والعسكري”.وحذر باعلي مما وصفه بـ “الانتهازية السياسية التي تستدعي القوات الجنوبية عند الحاجة إلى القتال، وتدفع بها إلى الاستنزاف في الميدان، ثم تقصي الجنوب وقضيته عندما تبدأ التسويات”، في إشارة إلى أن “الهاربين يجنيون المكاسب على طاولة التفاوض”.3 أسئلة تحدد الموقفوأوضح أن السؤال ليس “هل ننخرط في المواجهة أم نرفضها؟” بل:1. ما الاستراتيجية السياسية للحرب والسلام؟2. ما الهدف السياسي من الحرب؟3. ما موقع الجنوب وقضيته في التسوية التي ستعقبها؟وختم قائلاً: “الجنوب معني مباشرة بخطر الحوثيين وبأمن حدوده وباب المندب والملاحة الإقليمية، ولكنه يرفض أن تُستخدم قواته وأبناؤه في حرب مفتوحة دون استراتيجية سياسية مشتركة تحدد الأهداف والضمانات وموقع قضية شعب الجنوب في اليوم التالي للحرب”.
نبض ابين