الجمعة , أغسطس 28 2026

التصويت والإنضمام والتبصيم ناهز 90٪ .

 عميد مهندس/ جمال محمد حيدره علي .. 

التأييد والتفويض والتصويت والتبصيم ناهز ال90٪ من الحكومة إضافة إلى النسبة المئوية ؛ التي ناهزت بالتقريب 99٪ من شرائح المجتمع في الجنوب العربي .. مؤيدون ومفوضون ومصوتوت ومبصمون وملتفون حول القوات المسلحة والأمنية الجنوبية و ( القيادة السياسية الجنوبية ) ممثلة بالقائد النزار الرئيس عيدروس وإعلانه القريب للإستقلال الوطني الثاني عن المستعمر والمحتل اليمني الهمجي الأكثر من بغيض والخلاص منه الأبدي والآمن ، والذي نهب الثروات ومؤسسات الدولة الجنوبية وأستباح الأرض والشجر والحجر وقاع البحر في الجنوب العربي وجرف المراعي للأسماك والأحياء البحرية ، حتى وصلت به الهمجية لبناء مصانع ومعامل على سطح البحر والتصدير والتهريب بطرق خارج القانون دون ان يتفضل بشيء ( ولا حتى بفتات الفتات لهذا الشعب الجنوبي العربي ) مالك هذه الأرض والثروات والخيرات .
هذا المستعمر والمحتل اليمني الهمجي أغتنم ( على طريقة الفتوحات الإسلامية ونحن مسلمون ) كل شيء في هذه الأرض الطيبة والبكر وامتلكها لأكثر من ثلاثة عقود زورا وبهتانا ونصبا وإحتيالا وقوة وعفاسة .. ناهيك عن فضائح نهب ونصب وإحتيال وخدع وشفط النفط والغاز والمعادن الثمينة في الشرق الجنوبي للجنوب العربي وأجزاء أخرى من الجنوب العربي .
كلنا مع إنتصارات وإنجازات القوات المسلحة والأمنية الجنوبية في الشرق الجنوبي للجنوب العربي وغيره من أرض الجنوب العربي ، والناس أجمعين مع تفويض الرئيس النزار القائد عيدروس في إعلان الإستقلال الوطني الثاني للجنوب العربي ، وقد أقترب التفويض الشعبي والمؤسسي من نسبة تفوق النجاح بالضعف الحسابي في القانون الدولي المعروف والمعلوم ، الكثير جداً .

عن ahmed

شاهد أيضاً

غدا” الذكرى الثانية لاستشهاد ذئبي باكازم الدهماء …الشهيد/ حسين الرابض الكازمي والشهيد / تركي لكمح الكازمي

هاهي صفحات التاريخ تطوي عامها الثاني يوم غدا الموافق 18 اغسطس 2026 الذي يصادف الذكرى …

عن الإنتقالي الجنوبي  “”””””””””””””””””””””””””” 

  مهما فرخت وإنشأت مكونات جنوبية إلا أن المجلس الإنتقالي الجنوبي هو الأساس ، أولا …

في اليوم العالمي للشباب.. مثنى الردفاني : اغتيال العقل الشاب حين يصبح المستقبل رهينة الحروب

في اليوم العالمي للشباب، نبعث برسائل سلام إلى شباب العالم، وبرقيات ضمير إلى النخب السياسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *